وزارة الصحة تكشف تفاصيل أحدث دليل إرشادى لعلاج الدرن.. مدير مستشفيات الصدر: نقلة نوعية فى بروتوكولات العلاج والتشخيص عام 2026.. ويؤكد: العلاج يعتمد على 4 محاور.. وتوزيع البروتوكول على جميع المستشفيات للعمل به

السبت، 09 مايو 2026 11:00 ص
وزارة الصحة تكشف تفاصيل أحدث دليل إرشادى لعلاج الدرن.. مدير مستشفيات الصدر: نقلة نوعية فى بروتوكولات العلاج والتشخيص عام 2026.. ويؤكد: العلاج يعتمد على 4 محاور.. وتوزيع البروتوكول على جميع المستشفيات للعمل به وزارة الصحة والسكان

كتب وليد عبد السلام

كشفت وزارة الصحة والسكان عن تفاصيل أول دليل ارشادى محدث لعلاج مرض الدرن تم توزيعة على جميع مستشفيات الجمهورية لتوفير أفضل علاج للمرضى وفقا للبرتوكولات العالمية.

وقال الدكتور وجدى أمين مدير عام مستشفيات الصدر بوزارة الصحة والسكان إنه في إطار الجهود المستمرة لمكافحة مرض الدرن، تم إصدار دليل إرشادي حديث يواكب أحدث التطورات العالمية في أساليب العلاج والتشخيص، تحت إشراف نخبة من المتخصصين، بهدف تحسين نتائج العلاج وتقليل مدة التعافي، بما ينعكس إيجابيًا على صحة المرضى وجودة حياتهم.

وتابع الدكتور وجدى أمين: يركز الدليل الجديد على ثلاثة محاور رئيسية تشمل: علاج الدرن الحساس للأدوية، وعلاج الدرن المقاوم، بالإضافة إلى العلاج الوقائي، إلى جانب تطوير أدوات التشخيص الحديثة.

وأكد الدكتور وجدى أمين أن الدليل الإرشادى لعلاج الدرن يتضمن:-

أولًا: الدرن الحساس للأدوية (DS-TB)

يوصي الدليل بنظام علاجي حديث يمتد لمدة 4 أشهر فقط، بدلًا من الأنظمة التقليدية الأطول، ويشمل مزيجًا من الأدوية الفعالة مثل إيزونيازيد وريفامبين وبيرازيناميد وموكسيفلوكساسين. ويعد هذا النظام نقلة مهمة في تقليل مدة العلاج دون التأثير على كفاءته، خاصة في الحالات غير الشديدة.

أما بالنسبة للأطفال، فيتم تطبيق نفس النظام المختصر في الحالات البسيطة، مما يسهم في تحسين الالتزام بالعلاج وتقليل المضاعفات.

ثانيًا: الدرن المقاوم للأدوية (DR-TB)

يمثل هذا النوع تحديًا كبيرًا نظرًا لصعوبة علاجه، إلا أن الدليل الجديد يقدم بارقة أمل من خلال نظام علاجي حديث يُعرف بـ”BPaLM”، يمتد لمدة 6 أشهر فقط، مقارنة بالأنظمة القديمة التي كانت تستغرق من 9 إلى 18 شهرًا.

ويعتمد هذا النظام على أدوية متطورة مثل بيداكيلين وبريتومانيد ولينزوليد وموكسيفلوكساسين، مع الاستغناء عن الحقن المؤلمة، ما يسهم في تحسين تجربة المريض وزيادة نسب الشفاء.

ثالثًا: العلاج الوقائي (TPT)

يشدد الدليل على أهمية العلاج الوقائي للأشخاص المخالطين لمرضى الدرن أو المعرضين للإصابة، حيث يتم استخدام نظام 3HP (جرعة أسبوعية لمدة 3 أشهر)، أو نظام 1HP (جرعة يومية لمدة شهر واحد).

وتهدف هذه الأنظمة إلى منع تحول العدوى الكامنة إلى مرض نشط، وهو ما يعد خطوة حاسمة في كسر سلسلة انتقال المرض داخل المجتمع.

رابعًا: التشخيص والتقنيات الحديثة

لم يغفل الدليل جانب التشخيص، حيث أكد على أهمية الفحص المبكر باستخدام اختبارات سريعة عند نقاط الرعاية، ما يساهم في بدء العلاج بشكل فوري.
كما تم إدخال تقنية “مسحات اللسان” كبديل أسهل وأسرع لعينات البلغم، خاصة في الحالات التي يصعب فيها الحصول على عينة تقليدية، مما يعزز دقة التشخيص وسرعته.

وقال الدكتور وجدى أمين مدير عام الشؤون مستشفيات الصدر بوزارة الصحة: يعكس هذا الدليل التوجه العالمي نحو تطوير استراتيجيات أكثر كفاءة في التعامل مع مرض الدرن، من خلال تقليل مدة العلاج، وتحسين الأدوية المستخدمة، وتبسيط إجراءات التشخيص.

وأكد أهمية التوعية المجتمعية والالتزام بالعلاج، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للقضاء على المرض وقال: في ظل هذه التطورات، يبقى الأمل قائمًا في تحقيق هدف القضاء على الدرن، من خلال تكامل الجهود بين الجهات الصحية والمجتمع، وتبني أحدث ما توصل إليه العلم في هذا المجال.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة