كيف تتجنب ترهل الجلد أثناء فقدان الوزن

الجمعة، 08 مايو 2026 01:00 ص
كيف تتجنب ترهل الجلد أثناء فقدان الوزن انقاص الوزن

كتبت مروة محمود الياس

فقدان الوزن لا يقتصر على تقليل الأرقام على الميزان، بل يرتبط بتغيرات واضحة في شكل الجلد ووظيفته، عندما ينخفض الوزن بسرعة كبيرة، قد لا يتمكن الجلد من التكيف بنفس الوتيرة، فيظهر مترهلاً بسبب فقدان الدعم الذي كانت توفره الدهون تحته. هذا التغير قد يسبب انزعاجًا جسديًا أو يؤثر على الحركة اليومية، إلى جانب تأثيره على المظهر العام.

وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن اتباع نهج تدريجي في إنقاص الوزن مع دعم الجسم بعناصر غذائية مناسبة يمكن أن يساعد الجلد على الاحتفاظ بمرونته وتقليل احتمالات الترهل بشكل ملحوظ.

خطوات أثناء فقدان الوزن

  • التحكم في سرعة نزول الوزن يمثل عاملًا أساسيًا. عندما يتم تقليل الوزن بشكل تدريجي، يحصل الجلد على فرصة لإعادة التكيف مع الحجم الجديد. في المقابل، الانخفاض السريع يضغط على الألياف المسئولة عن المرونة مثل الكولاجين والإيلاستين، ما يضعف قدرتها على الانكماش.
  • بناء الكتلة العضلية خطوة داعمة لا تقل أهمية، لأن العضلات تعوض جزءًا من الحجم المفقود وتمنح الجلد مظهرًا أكثر تماسكًا. إلى جانب ذلك، يلعب النظام الغذائي دورًا محوريًا، خاصة إذا كان غنيًا بالفيتامينات مثل A وC وE، والتي تساهم في دعم صحة الجلد وتحفيز تجدد الخلايا.
  • التعرض المستمر لأشعة الشمس دون حماية قد يضعف بنية الجلد، لذلك يُنصح باستخدام وسائل الوقاية المناسبة. كما أن التدخين يسرّع تدهور الألياف المرنة، ما يزيد من احتمالية ظهور الترهل.

 

العناية بعد نزول الوزن

بعد الوصول إلى وزن أقل، يبدأ الجلد في مرحلة إعادة التكيف، وقد تستمر هذه العملية لعدة أشهر وربما تصل إلى عام. خلال هذه الفترة، يمكن دعم الجلد من خلال الترطيب المنتظم للحفاظ على الحاجز الخارجي وتقليل الجفاف.

تناول مصادر البروتين، بما في ذلك المركبات التي تدعم إنتاج الكولاجين، قد يساعد في تحسين مظهر الجلد تدريجيًا. كما أن الاستمرار في نظام غذائي متوازن يحتوي على الخضراوات والفواكه والمكسرات يعزز من عملية التعافي.

من المهم التمييز بين الجلد الزائد والدهون المتبقية تحت الجلد. أحيانًا يختلط الأمر بينهما، لكن الفحص البسيط يمكن أن يوضح الفرق، حيث تكون الدهون أكثر سماكة عند الضغط مقارنة بالجلد الرقيق المترهل.

 

خيارات شد الجلد

في الحالات التي يكون فيها الترهل واضحًا ومستمرًا، يمكن اللجوء إلى حلول طبية. هناك تقنيات غير جراحية تعتمد على تحفيز إنتاج الكولاجين باستخدام الموجات أو الحرارة، وهي خيارات أقل تدخلاً لكنها تحتاج إلى جلسات متعددة.

أما في الحالات الشديدة، فقد يكون التدخل الجراحي مناسبًا لإزالة الجلد الزائد، خاصة إذا كان يؤثر على الحركة أو يسبب مشكلات صحية. هذه الإجراءات تتطلب متابعة طبية دقيقة وفترة تعافٍ مناسبة.

تتأثر مرونة الجلد بعوامل متعددة، منها التقدم في العمر، حيث تقل قدرة الجسم على إنتاج الكولاجين بمرور الوقت. كذلك تلعب العوامل البيئية ونمط الحياة دورًا مهمًا في تحديد مدى استجابة الجلد بعد فقدان الوزن. لذلك، تختلف النتائج من شخص لآخر، وقد لا يعاني البعض من أي ترهل ملحوظ رغم فقدانهم للوزن.
الحفاظ على نمط حياة متوازن يجمع بين التغذية السليمة، النشاط البدني، والعناية بالبشرة، يظل العامل الأكثر تأثيرًا في تقليل هذه المشكلة وتحسين مظهر الجلد مع مرور الوقت.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة