تواجه نجمة تليفزيون الواقع ورائدة الأعمال كايلي جينر وضعاً قانونياً متصاعداً، بعد رفع دعويين قضائيتين ضدها من قبل عاملتين سابقتين في منزلها خلال فترة لا تتجاوز أسبوعين، وهو ما جعل القضية تحظى باهتمام إعلامي واسع، حسبما نشر موقع geo.tv.
كايلي جينر
تفاصيل الدعويين
الدعوى الأولى تم تقديمها في 17 أبريل 2026 من قبل أنخيليكا هيرنانديز فاسكيز، التي عملت في منزل جينر لمدة تقل عن عام، أما الدعوى الثانية فقد تم رفعها في 30 أبريل من قبل جوانا ديلغادو سوتو، والتي عملت في المنزل لمدة تقارب ست سنوات، ما يعكس اختلاف مدة العمل بين الحالتين مع تشابه في طبيعة الادعاءات.
الاتهامات المطروحة
تشير الدعويان إلى ادعاءات تتعلق بعدم الحصول على الأجور بشكل كامل، والتعرض لسوء معاملة وضغوط داخل بيئة العمل، بالإضافة إلى مزاعم تتعلق بالتمييز المرتبط بالخلفية الاجتماعية، كما ذكرت المدعيتان أن محاولاتهما للإبلاغ عن هذه المشكلات لم تؤدِ إلى تحسين الوضع، بل زادت من حدة الضغوط عليهما.
الأطراف المرتبطة بالقضية
تم إدراج كايلي جينر، وشركتها، إضافة إلى مشرفة تُدعى إيتزل سيبريان، إلى جانب شركتي توظيف، ضمن أطراف الدعوى، وتجدر الإشارة إلى أن جميع الادعاءات ما تزال غير مثبتة قانونياً حتى الآن، ولم تصدر كايلي جينر أي تعليق رسمي حول القضية.
وأفادت إحدى المدعيتين، جوانا ديلغادو سوتو، بأنها لم تحصل على فترات راحة مناسبة، وأن ظروف عملها أصبحت أكثر صعوبة بعد تقديم الشكاوى، بما في ذلك تقليل الأجر وزيادة حجم المهام، مما أدى إلى تفاقم الضغط عليها مع مرور الوقت.
تأتي هذه التطورات في وقت حساس، حيث لا تزال القضية في مراحلها الأولى، وتبقى جميع الادعاءات محل نظر قانوني دون إثبات رسمي حتى الآن.