باحث سياسي: النظام الإيرانى يواجه ضعفًا داخليًا والتفاوض أصبح أكثر تعقيدًا

الجمعة، 08 مايو 2026 02:00 م
الكاتب والباحث السياسي باباك أماميان

رامى محيى الدين

قال الكاتب والباحث السياسي باباك أماميان إن الحديث عن إمكانية احتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يرتبط بشكل مباشر بطبيعة أي اتفاق محتمل بين الجانبين، متسائلًا عن مدى إمكانية التوصل إلى تفاهم في ظل ما وصفه بغياب قيادة موحدة داخل النظام الإيراني.

وأوضح أن تعدد مراكز القوى والفصائل داخل إيران يجعل الالتزام بأي اتفاق دولي أمرًا معقدًا، وهو ما يزيد صعوبة المفاوضات الجارية مع واشنطن، خاصة في ظل استمرار التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة.

"سياسة إرهاق النظام" في الحسابات الأمريكية

وأضاف أماميان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتبع ما وصفه بسياسة "إرهاق النظام الإيراني" بشكل تدريجي، عبر الضغط السياسي والاقتصادي والعسكري، بهدف دفع طهران إلى تقديم تنازلات في الملفات الخلافية.

وأشار إلى أن واشنطن بدأت - بحسب رؤيته - باستهداف القيادات المرتبطة بالنظام، ثم الانتقال إلى محاولة تقليص القدرات العسكرية الإيرانية، في إطار استراتيجية طويلة المدى للضغط على طهران.

أزمة اقتصادية واضطرابات داخلية في إيران

وأكد الباحث السياسي أن إيران تعاني من تراجع اقتصادي حاد، إلى جانب أزمة مالية متفاقمة وانعكاسات اجتماعية واضحة، تشمل احتجاجات داخلية متكررة بسبب تدهور الأوضاع المعيشية وتأخر صرف الرواتب في بعض القطاعات.

ولفت إلى أن هذه الأوضاع انعكست على القدرات الدفاعية للدولة، معتبرًا أن طهران تواجه تحديات متزايدة في حماية حدودها والسيطرة الكاملة على المجال الجوي.

انعكاسات إقليمية محتملة

واعتبر أماميان أن تراجع النفوذ الإيراني في منطقة الخليج قد يساهم في خفض مستوى التوتر الإقليمي خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن أي تغيّر جذري في بنية النظام الإيراني قد يفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الاستقرار أو "الرخاء" في المنطقة، على حد تعبيره.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة