يستخدم الكثير من الأشخاص تطبيقات الذكاء الاصطناعي وخاصة تطبيق شات جى بى تى، في استشارته بجميع أمور حياتهم حتى الصحية، وقد يتجه بعض الطلاب لاستخدامه في دراستهم، مثلما أثار طالب في جامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس موجة من الجدل بعد أن تباهى خلال حفل تخرجه باستخدامه تقنيات الذكاء الاصطناعي، وخاصة ChatGPT، لمساعدته في أداء امتحاناته النهائية، وفقاً لما ذكره موقع "روسيا اليوم".
خلال حفل التخرج.. طالب يتباهى باستخدام شات جى بى تى في امتحاناته
وثقت لحظة تباهى الطالب بذلك خلال حفل تخرجه الذي أقيم في قاعة "باولي بافيليون" في وقت سابق من هذا الشهر، وأعيد نشر المقطع على منصتي إنستجرام وإكس، وشاهد الملايين من الأشخاص.
وظهر الطالب أندريه ماي، وهو متخصص في علم الأحياء الحسابي والنظمي، في مقطع الفيديو المتداول وهو يحمل حاسوبه المحمول ليعرض كميات كبيرة من النصوص التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي، والتي قال إنه استخدمها في اجتياز اختباراته النهائية.
Viral Moment at UCLA Commencement
— RAZE (@RazeFeed) May 5, 2026
At Pauley Pavilion, graduating senior Andre Mai (Computational & Systems Biology) held his laptop up to the jumbotron, displaying his full ChatGPT conversation history from finals and coursework.
The crowd cheered loudly as the screen… pic.twitter.com/PgY13Da1ip
وظهر ماي وهو يمرر بشغف عبر هذه الأدلة على شاشته، بينما كان زملاؤه يهتفون قائلا: "لننطلق".
أثار مقطع الفيديو الجدل بين المشاهدين واعتبره كثيرون أن هذه الحادثة تعكس تراجعاً في المستوى الأكاديمي والأخلاقي بينما اعتبر البعض الآخر أن استخدام الطالب للذكاء الاصطناعي ليس غشا بل إثباتا لقدرته على توظيف الأدوات المتاحة بفعالية لتحقيق المطلوب منه.
ومن ناحية أخرى أوضح ماي، في مقطع فيديو نشره على إنستجرام ما كان موجوداً بالفعل على شاشة حاسوبه، مشيراً إلى أنه استخدم ChatGPT للمساعدة في اثنين من الاختبارات النهائية المعقدة.
وتابع ماي أنه استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بطرق عديدة كطالب جامعي، بدءاً من فهم أنظمة التشغيل وشبكات الكمبيوتر وصولاً إلى اختيار أفضل معدات الدي جي.
ويشعر خبراء التكنولوجيا بالقلق بشأن الانتشار الكبير للذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية، ووفقا لاستطلاع أجراه مركز بيو للأبحاث، فإن حوالي 26% من الطلاب المراهقين استخدموا ChatGPT لمساعدتهم في الواجبات المدرسية عام 2024، مقارنة بـ 13% فقط في عام 2023.
وأكدت بعض الدراسات أن استخدام ChatGPT في تأدية الواجبات قد يؤدي إلى تراجع المهارات الإدراكية، فقد وجدت دراسة أجريت في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أن الطلاب الذين يستخدمون ChatGPT لإكمال المقالات يمتلكون مهارات إدراكية أضعف مقارنة بمن يعتمدون على قدراتهم الذهنية فقط.