كشفت الفنانة مي عز الدين وهي في حالة بكاء شديد خلال لقائها في برنامج "صاحبة السعادة" مع الإعلامية إسعاد يونس، عن تفاصيل مرض والدتها الراحلة. وأوضحت مي أن والدتها عانت من مشاكل حادة في الكلى استمرت لثلاث سنوات، مما اضطرهم لبدء رحلة غسيل الكلى. وأشارت مي إلى أنها كانت تضغط على نفسها في العمل، خاصة في المسرحيات، لتتمكن من شراء ماكينة غسيل كلى منزلية وتجهيز وحدة خاصة لها في البيت لتبقى بجانبها وتوفر عليها عناء الذهاب للمستشفى.
معاناة الأم الصامتة مع المرض
تحدثت مي بتأثر عن الحالة النفسية لوالدتها في سنواتها الأخيرة، مشيرة إلى أن والدتها كانت "صعبة عليها نفسها" ولم تكن راضية عن شكل حياتها المرتبط بالألم الدائم، حيث كانت تخضع للغسيل كل يومين، بالإضافة إلى حرمانها من الطعام والشراب بحرية. وأضافت مي أن والدتها كانت تحب الحياة، لكن المرض جعل كل شيء محظوراً عليها، مما أشعرها بعدم السعادة رغم محاولات مي الدائمة للتخفيف عنها.
صدمة المسرح واللحظات الأخيرة
روت مي موقفاً مؤلماً حدث أثناء تقديمها عرضاً مسرحياً، حيث شعرت بأن هناك أمراً غير طبيعي من نظرات المحيطين بها. وبعد انتهاء العرض، طُلب منها السفر فوراً، لتكتشف عند وصولها أن قلب والدتها توقف عدة مرات وخضعت لصدمات كهربائية حتى دخلت في غيبوبة. وأوضحت مي أنها قضت 15 يوماً بجانبها في المستشفى تنادي عليها دون رد، حتى توفيت في اليوم الخامس عشر، معتبرة أن هذه الفترة كانت "تمهيداً من ربنا" لتقبل الصدمة، ورحمة للأم التي لم تكن تشعر بالألم أثناء الغيبوبة.