علق الدكتور أشرف زكي في تصريحات لليوم السابع، حول شكواه التي تقدم بها في نقابة الإعلاميين ضد أحد المذيعين، يفرض نفسه في المناسبات الأسرية، مثل الجنازات والعزاءات، ويتعامل وكأنه من أسرة المتوفى، مما يسبب إزعاجا للمقربين من المتوفي.
وأكد الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية، إلى أنه لا يمنع أحدا من تقديم واجب العزاء، ولكن يرفض أسلوب فرض النفس على أسرة المتوفى، وإيهام الآخرين بأنه واحد من العائلة.
وأوضح الدكتور أشرف زكي إلى أن الشكوى التي تقدم بها لنقابة الاعلاميين لا يطالب فيها بالمنع وانما يطالب فيها بالتحقق من هوية ذلك الشخص لمعرفة من هو بالتحديد ولماذا يفرض نفسه على تلك المناسبات دون سابق معرفة.
وكان أحدث ظهور للشخص الذي تقدم الدكتور أشرف زكي بشكوى ضده، جاء خلال مراسم تشييع جثمان والدة الفنان أحمد حلمي في بنها.
ويعيش النجم احمد حلمى حالة من الحزن والفقدان بعد رحيله والدته، خاصة في ظل العلاقة القوية والمميزة التي كانت تجمعه بها، والتي لطالما كشف عنها من خلال مواقفه الإنسانية وكلماته المؤثرة عنها في أكثر من لقاء تليفزيوني، حيث كان دائم التعبير عن حبه الكبير وارتباطه الشديد بها.
أحمد حلمي وعلاقة حبه لوالدته
وحرص أحمد حلمي على مدار السنوات الماضية على مشاركة جمهوره بعدد من اللحظات الخاصة التي جمعته بوالدته، إذ نشر صورا مختلفة برفقتها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهرت خلالها حالة الحب والدفء العائلي بينهما، كما كان يحرص دائماً على توجيه رسائل مليئة بالمشاعر لها في المناسبات المختلفة.
ويعد الفنان أحمد حلمي من أكثر الفنانين ارتباطاً بعائلته، إذ كثيراً ما تحدث في لقاءاته عن تأثير والدته الكبير في حياته، ودورها في دعمه خلال رحلته الفنية، وكيف كان لها تأثير في نشأته وكيف أصبح مسؤولاً بفضل تربية والديه له هو وإخواته.
سبب رفض والدة أحمد حلمي السكن بجواره
وكان يتمنى أحمد حلمى دائما أن تعيش والدته بجواره ولكنها كانت ترفض، وقال في تصريحات تليفزيونية سابقة: "بعد وفاة والدي حاولت كتير أجيب أمي تعيش جنبي ما بترضاش مش عايزة، وحابة تكون في بيتها وتكون عايشة بذكرياته، وكانت أمنيتي تبقى ساكنة في الشقة اللي جنبي واحترمت رغبتها في البقاء في بيت والدي وأنا عمري ما هكون أناني".