مش بس شاى وقهوة.. مصادر غير متوقعة للكافيين فى طعامك اليومى

الأحد، 03 مايو 2026 08:00 ص
مش بس شاى وقهوة.. مصادر غير متوقعة للكافيين فى طعامك اليومى الشوكولاته تحتوى على الكافيين

كتبت مروة محمود الياس

الكافيين ليس حكرًا على القهوة كما يظن كثيرون، بل يوجد في نطاق أوسع من الأطعمة والمشروبات، وبعضها قد لا يخطر على البال. هذه المادة المنبهة تؤثر مباشرة على الجهاز العصبي المركزي، فتزيد الانتباه وتقلل الشعور بالنعاس، وهو ما يجعل استهلاكها دون وعي سببًا شائعًا لاضطراب النوم أو تسارع ضربات القلب لدى بعض الأشخاص.


وفقًا لتقرير نشره موقع Health، فإن مصادر الكافيين تمتد إلى منتجات غذائية ومكملات شائعة، وقد يستهلك الفرد كميات ملحوظة منها دون إدراك، خاصة مع اختلاف طرق التصنيع وإضافة المنبهات إلى منتجات متعددة.

أين يوجد الكافيين

ينشأ الكافيين طبيعيًا في نباتات مثل حبوب البن وأوراق الشاي وبذور الكاكاو، كما يمكن إنتاجه صناعيًا وإضافته إلى منتجات جاهزة. من الناحية الفسيولوجية، يعمل على تحفيز الدماغ والحبل الشوكي، مما يعزز التركيز ويقلل الإحساس بالإجهاد مؤقتًا. الكمية الآمنة عمومًا للبالغين تصل إلى نحو 400 ملليغرام يوميًا، لكن الحساسية تختلف من شخص لآخر.


الشوكولاتة مثال واضح على مصدر قد يُستهان به. كلما ارتفعت نسبة الكاكاو، زادت كمية الكافيين، لذلك تحتوي الأنواع الداكنة على مستويات أعلى مقارنة بالشوكولاتة بالحليب، بينما تكاد الأنواع البيضاء تخلو منه. كذلك تدخل مشتقات الكاكاو في منتجات مثل الحلوى الجاهزة والمشروبات الساخنة، ما يضيف جرعات صغيرة متكررة.


القهوة منزوعة الكافيين بدورها لا تعني غياب المادة المنبهة بالكامل، إذ تبقى فيها نسب ضئيلة قد تختلف حسب طريقة التحضير. هذا يجعل من يشربها بكميات كبيرة معرضًا لتراكم تأثيرات غير متوقعة.


الماتشا، وهو مسحوق الشاي الأخضر، يمثل حالة مختلفة، إذ يتم استهلاك الورقة كاملة وليس منقوعها فقط، ما يرفع تركيز الكافيين مقارنة بالشاي التقليدي. وقد يُضاف هذا المسحوق إلى الحلويات والمشروبات، فيزيد المحتوى دون ملاحظة.

 

منتجات يومية قد تحتوي عليه

بعض ألواح الوجبات الخفيفة أو الطاقة قد تتضمن مكونات مثل الكاكاو أو مستخلصات الشاي، ما يمنحها جرعات منخفضة من الكافيين. ورغم أن الكمية غالبًا محدودة، فإن تكرار الاستهلاك يرفع الإجمالي اليومي.


المثلجات أيضًا قد تحتوي على الكافيين، خصوصًا تلك المنكهة بالقهوة أو الشوكولاتة، بينما تكون الكميات أقل في الأنواع الأخرى بسبب تخفيفها بالحليب والسكر.


مشروب الكومبوتشا، وهو شاي مخمر، يحتفظ بجزء من الكافيين الطبيعي رغم انخفاضه خلال عملية التخمير. وتختلف النسبة حسب المكونات وطريقة الإنتاج.
حتى بعض المشروبات الغازية الفاتحة اللون قد تحتوي على الكافيين، وليس فقط الأنواع الداكنة كما هو شائع. يعود ذلك إلى إضافة الكافيين الصناعي لتعزيز الطعم أو التأثير المنشط.


المكملات المخصصة قبل التمرين تُعد من أعلى المصادر تركيزًا، إذ قد تحتوي الحصة الواحدة على كميات كبيرة تصل إلى الحد الأقصى الموصى به يوميًا. وغالبًا لا تكون هذه المنتجات خاضعة لرقابة دقيقة، ما يزيد احتمالية التفاوت بين المكتوب على العبوة والمحتوى الفعلي.
 

تأثيرات محتملة والانتباه للاستهلاك
 


الإفراط في الكافيين قد يؤدي إلى أعراض مثل القلق، الصداع، تسارع ضربات القلب، واضطرابات النوم. كما قد يسبب ارتفاعًا مؤقتًا في ضغط الدم أو شعورًا بالجفاف. بعض الأدوية المسكنة قد تحتوي عليه أيضًا لتعزيز فعاليتها، وهو ما قد يضيف جرعات غير محسوبة عند استخدامها.


لذلك، قراءة المكونات الغذائية أصبحت خطوة أساسية، خاصة لمن يعاني من حساسية تجاه الكافيين أو مشكلات في النوم. الوعي بالمصادر غير المباشرة يساعد على ضبط الكمية اليومية وتجنب التأثيرات الجانبية.
 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة