أكد وزير الخزانة الأمريكي أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة على إيران أدى إلى خفض صادرات النفط الإيرانية المنقولة بحرا إلى أدنى مستوياتها على الإطلاق.
وأشار إلى أن واشنطن تواصل استخدام أدوات العقوبات والضغط الاقتصادي بهدف تقليص الموارد المالية الإيرانية وزيادة الضغوط على طهران.
تحويل مسار عشرات السفن في الخليج
وفي السياق ذاته، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن 111 سفينة جرى تحويل مسارها في إطار الإجراءات المرتبطة بالحصار المفروض على إيران.
وتأتي هذه التحركات وسط تصاعد التوترات المرتبطة بأمن الملاحة في الخليج ومضيق هرمز، مع استمرار المخاوف من تأثير الأزمة على حركة التجارة والطاقة العالمية.
تحذيرات للشركات بشأن المرور عبر هرمز
وحذر وزير الخزانة الأمريكي الشركات الدولية من دفع أي أموال للإيرانيين مقابل المرور عبر مضيق هرمز، مؤكدا أن واشنطن تعتبر هذه المدفوعات مخالفة للإجراءات والعقوبات المفروضة.
وأضاف أن الإدارة الأمريكية تراقب التحركات التجارية والبحرية المرتبطة بالمضيق عن كثب، في ظل استمرار التوترات الإقليمية.
عقوبات جديدة على مؤسسات إيرانية
وأعلن وزير الخزانة الأمريكي فرض عقوبات على ما وصفه بـ"هيئة مضيق هرمز الإيرانية"، ضمن حزمة إجراءات جديدة تستهدف مؤسسات وقطاعات مرتبطة بإيران.
كما أشار إلى أن العقوبات تشمل منع شركتين إيرانيتين من بيع التذاكر في الخارج، إلى جانب فرض عقوبات على شركتي الطيران المدني الإيرانيتين.
تصاعد الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية
وتأتي هذه الإجراءات في وقت تتواصل فيه المفاوضات والتحركات الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، وسط تداخل واضح بين مسار الضغوط الاقتصادية والملفات الأمنية والعسكرية.
كما يراقب المجتمع الدولي تداعيات التصعيد على أسواق الطاقة وأمن الملاحة والاستقرار الإقليمي خلال المرحلة المقبلة.