من التحريض إلى ادعاء الحنين.. الهارب عبد الله الشريف فى لقاءه مع الإعلامى الإخواني أسامة جاويش يحاول غسل تاريخه الأسود.. والده:"استلف أموال ليسافر للخارج ولا يوجد مستفيد من آرائه سوى من يريدون هدم مصر"

الخميس، 28 مايو 2026 07:00 م
من التحريض إلى ادعاء الحنين.. الهارب عبد الله الشريف فى لقاءه مع الإعلامى الإخواني أسامة جاويش يحاول غسل تاريخه الأسود.. والده:"استلف أموال ليسافر للخارج ولا يوجد مستفيد من آرائه سوى من يريدون هدم مصر" الجماعة الإرهابية

كتبت إسراء بدر

مشهد واحد كفيل بإعادة فتح كل الملفات القديمة دفعة واحدة، ظهور عبد الله الشريف مع الإعلامي الإخواني أسامة جاويش لم يأتِ كحلقة حوار عادية، بل جاء كإشارة لإعادة تدوير شخصية ظلت لسنوات مرتبطة بخطاب تحريضي واضح ضد الدولة المصرية، قبل أن تحاول اليوم الانتقال إلى مساحة أخرى أكثر نعومة تتحدث عن الحنين والعودة وتغيير الصورة.

لكن هذا التحول المزعوم لم يصمد أمام أرشيف ممتد من الفيديوهات والتسجيلات والمواقف، عاد بقوة إلى الواجهة بمجرد إعادة تسليط الضوء عليه، ليكشف أن الفجوة بين ما يقال اليوم، فعلى مدار سنوات، تحول عبد الله الشريف إلى واحد من أبرز أبواق جماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج، مستخدماً السخرية والفيديوهات المصورة كغطاء لتمرير رسائل تحريضية تخدم أجندات الجماعة والتنظيمات المتطرفة، بينما يحاول اليوم القفز فوق هذا التاريخ بالكامل وتقديم نفسه باعتباره شخصاً مشتاقاً لمصر وليس أحد الوجوه التى لعبت دوراً واضحاً فى حملات التشويه والتحريض ضد الدولة المصرية.

دفاع صريح عن الإرهابيين

من أبرز المحطات التى ظلت تلاحق عبد الله الشريف، دفاعه العلنى عن الإرهابى هشام عشماوى، المتورط فى عمليات إرهابية استهدفت جنود الجيش المصرى والمدنيين، وفى مقاطع فيديو قديمة، حاول الهارب الإخوانى تقديم عشماوى باعتباره ضحية، وروج لروايات مضللة بشأن خروجه من القوات المسلحة، فى محاولة لتجميل صورة إرهابى تورط فى دماء المصريين.

كما وصف العمليات الإرهابية التى شهدتها سيناء فى بعض فيديوهاته بأنها عمليات انتقامية، فى خطاب أثار غضباً واسعاً، باعتباره تبريراً صريحاً للعنف والإرهاب ومحاولة لإعادة تقديم العناصر الإرهابية بصورة مختلفة أمام الرأى العام.

فبركة وتحريض عبر منصات الجماعة

ولم تتوقف أدوار عبد الله الشريف عند حدود الدفاع عن الإرهابيين، بل ارتبط اسمه أيضاً بملفات تتعلق بفبركة الفيديوهات ونشر الأكاذيب والتحريض ضد الدولة المصرية ضمن منظومة إعلامية تابعة لجماعة الإخوان الإرهابية فى الخارج.

وفى اعترافات سابقة لعناصر مرتبطة بخلايا إخوانية، تم الكشف عن وجود تنسيق وتمويل لفبركة فيديوهات وإضافة أرقام وإحصائيات مضللة بهدف إثارة الرأى العام ونشر الفوضى، فى إطار حرب إعلامية ممنهجة استهدفت مؤسسات الدولة المصرية.

واعتمد عبد الله الشريف لسنوات على تقديم هذا المحتوى فى صورة ساخرة أو كوميدية، بينما كانت الرسائل الأساسية تحمل تحريضاً مباشراً وتشكيكاً مستمراً فى مؤسسات الدولة، وهو ما جعله أحد أبرز الوجوه الإعلامية التى استخدمتها الجماعة فى الخارج.

الأب يرفض ما يفعله نجله

ومن أكثر المشاهد التى أثارت الجدل وقتها، ظهور والد عبد الله الشريف فى تصريحات أعلن خلالها رفضه الكامل لما يقوم به نجله، مؤكداً أن هناك من يستغلونه لتحقيق أهداف تستهدف هدم الدولة المصرية.

وقال محمد أحمد، والد عبد الله الشريف، إن الأبناء لا يسمعون دائماً كلام الآباء، موضحاً أن نجله تغير تماماً بعد سفره للخارج، وانقلبت أوضاعه وأفكاره.

وأضاف فى تصريحاته: "لا يوجد من يستفيد من آراء عبد الله الشريف سوى من يريدون هدم مصر وتحويلها إلى فوضى مثلما حدث فى دول أخرى".

كما شدد والد الهارب الإخوانى على أن عبد الله الشريف كان يعانى من ضيق الحال قبل سفره للخارج، واضطر لاستلاف الأموال حتى يتمكن من السفر.

أرشيف ملئ بالتحريض

أرشيف عبد الله رشدي لا يزال مليئاً بمقاطع التحريض والهجوم على مؤسسات الدولة والدفاع عن عناصر إرهابية وترديد روايات جماعة الإخوان الإرهابية حتى وقتنا هذا




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة