عودة اللمة.. كيف تستعيد دفء العائلة في العيد بعيداً عن شاشة الموبايل؟

الخميس، 28 مايو 2026 07:00 م
عودة اللمة.. كيف تستعيد دفء العائلة في العيد بعيداً عن شاشة الموبايل؟ لمة العائلة في العيد

كتبت شروق جمال

في عيد الأضحى، تتغير ملامح البيوت وتزداد اللقاءات العائلية والزيارات، لكن وسط هذه الأجواء المبهجة، تتحول الهواتف والشاشات أحيانًا إلى الضيف الدائم الذي يسرق روح "اللمة" الحقيقية. فبدلًا من تبادل الأحاديث والضحكات، ينشغل الأطفال والكبار بالتنقل بين الفيديوهات والألعاب ومواقع التواصل الاجتماعي، لتصبح ساعات العيد مجرد وقت صامت يمر أمام الشاشات.

ومع طول إجازة عيد الأضحى وغياب الروتين اليومي، يزداد تعلق الأطفال بالأجهزة الإلكترونية، ما ينعكس على حالتهم المزاجية ويقلل من فرص التواصل الأسري الحقيقي. لذلك، يصبح من المهم خلق أجواء أكثر دفئًا وتوازنًا داخل المنزل، تساعد أفراد العائلة على الاستمتاع بروح العيد بعيدًا عن العزلة الرقمية.

والخبر الجيد أن استعادة دفء العائلة لا تحتاج إلى خطط معقدة، بل إلى بعض الأفكار البسيطة التي تعيد للعيد معناه الحقيقي، وقت للمحبة والتقارب وصناعة الذكريات. وفي السطور التالية، نستعرض أفكارًا سهلة وخالية من الشاشات تساعد الأسرة على قضاء عيد أكثر هدوءًا وفرحًا وترابطًا، وفقًا لموقع ScreenStrong

أخرجوا ألعاب الطاولة واجتمعوا حولها

ألعاب الطاولة من أفضل الطرق لكسر الصمت وإشعال روح المرح بين أفراد العائلة، خاصة خلال تجمعات العيد. ضعوا الهواتف بعيدًا، واتركوا الألعاب في مكان ظاهر ليشارك الجميع في أجواء مليئة بالضحك والتفاعل.

تصفحوا ألبومات الصور القديمة معًا

مشاهدة صور العائلة القديمة تفتح باب الحكايات والذكريات الجميلة. الأطفال يحبون الاستماع إلى قصص الماضي، كما أن الصور المطبوعة تمنح لحظات دفء لا توفرها الشاشات.

حضروا حلويات العيد سويًا

سواء كانت كعك العيد أو أي وصفة مميزة، فإن مشاركة الأطفال في التحضير تمنحهم شعورًا بالحماس والانتماء. استبدلوا وقت الهاتف بوقت مليء بالضحك والروائح الشهية داخل المطبخ.

خصصوا سهرة عائلية لمشاهدة فيلم

اختيار فيلم عائلي مناسب مسبقًا يوفر وقت البحث الطويل أمام الشاشات. جهزوا الفشار واستمتعوا بسهرة هادئة تجمع العائلة في أجواء مميزة.

اخرجوا للمشي بعد الزيارات أو العشاء

حتى النزهة القصيرة تساعد على تحسين المزاج وتجديد الطاقة. يمكن تحويل المشي بعد العشاء إلى عادة يومية خلال أيام العيد للاستمتاع بالهواء الطلق والتواصل بعيدًا عن الأجهزة.

شاركوا في عمل خيري أو توزيع اللحوم

عيد الأضحى فرصة رائعة لتعزيز قيم العطاء والامتنان لدى الأطفال. يمكن إشراكهم في توزيع لحوم الأضاحي أو تجهيز شنط المساعدات، ليشعروا بروح العيد الحقيقية.

احكوا قصص العائلة والذكريات القديمة

القصص العائلية تمنح الأطفال شعورًا بالأمان والانتماء. اجلسوا معًا وتبادلوا المواقف الطريفة والذكريات المرتبطة بالأعياد الماضية.

شاهدوا فيديوهات عائلية قديمة

اللحظات القديمة المليئة بالضحك تخلق حالة من الحنين والتقارب بين الجميع، وتمنح الأطفال ذكريات أعمق من أي محتوى سريع على مواقع التواصل.

خصصوا ساعة هادئة يوميًا بدون شاشات

يمكن أن تكون ساعة للقراءة أو الرسم أو حل الألغاز أو حتى الاسترخاء. هذه العادة تساعد الأطفال والكبار على استعادة هدوئهم بعيدًا عن الضوضاء الرقمية.

خذوا استراحة من مواقع التواصل الاجتماعي

ليس من الضروري مقارنة عيدكم بما ينشره الآخرون عبر الإنترنت. أحيانًا يكون الابتعاد عن التصفح أفضل طريقة للاستمتاع الحقيقي باللحظة وقضاء وقت أكثر قربًا مع العائلة.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة