العيدية كان اسمها «التوسعة».. تعرف على مظاهر الاحتفال قديما

الخميس، 28 مايو 2026 04:00 ص
العيدية كان اسمها «التوسعة».. تعرف على مظاهر الاحتفال قديما لوحة محسن أبو العزم عن احتفالات العيد

كتبت بسنت جميل

للعيدية حكايات قديمة، تمتد جذورها إلى العصر الفاطمي، حين ارتبط العيد في وجدان الناس بالفرح والعطاء والبهجة، وقد تحدث مؤرخو ذلك العصر، مثل عز الملك المسبحي وتقي الدين المقريزي، عن طقوس الاحتفال بالأعياد، وكانت "العيدية" من أجمل تلك الطقوس وأكثرها قربا إلى القلوب.

 

مظاهر الاحتفال فى عهد المعز لدين الله الفاطمي

ففي عهد المعز لدين الله الفاطمي، أراد الخليفة أن يقرب المصريين إليه، فحرص على أن يجعل للعيد طابعا مميزًا يمتلئ بالسخاء والسرور، فكانت الموائد تقام، والحلوى توزع، والكسوة تجهز، إلى جانب الدراهم والهدايا التي تصل إلى رجال الدولة وعامة الناس، ولم يكن ينسى الفقهاء والقراء والمؤذنين، إذ كان يخصهم بدراهم فضية بعد ختم القرآن ليلة العيد.

202304210817341734
لوحة محسن أبو العزم 

 

العيدية اسمها التوسعة

وعرفت العيدية آنذاك باسم "التوسعة"، حيث كان الخليفة يطل صباح العيد من قصره، وينثر الدراهم والدنانير الذهبية على الناس الذين جاؤوا للمعايدة، فتتحول الطرقات إلى مشاهد عامرة بالبهجة والاحتفال.

وبقيت العيدية حية في وجدان الناس، تتناقلها الأجيال بوصفها واحدة من أجمل عادات العيد التي تعبر عن مظاهر البهجة والأفراخ وخاصة للأطفال.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة