قال موقع وكالة رويترز، اليوم الخميس، إن إحدى الشركات العالمية، أعلنت إن دواءها التجريبي لعلاج التهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع "ب" ساعد ما يقرب من واحد من كل 5 مرضى على تحقيق شفاء وظيفي في الدراسات التي أجريت في المراحل الأخيرة، مما أثار الآمال في دورة علاجية محددة كبديل عن تناول حبوب مضادة للفيروسات مدى الحياة.
قدمت شركة الأدوية البريطانية بيانات مفصلة من دراستين حول دواء بيبيروفيرسين يوم الخميس في مؤتمر طبي.
وقال الموقع، إنه يُعد هذا الدواء محورياً في خطط الشركة البريطانية، لتحقيق إيرادات سنوية تزيد عن 40 مليار جنيه إسترليني (54 مليار دولار) بحلول عام 2031.
وتتوقع الشركة، أن تصل مبيعات الدواء السنوية إلى ذروتها بأكثر من 2 مليار جنيه إسترليني.
أعلنت الشركة، أن 6 أشهر من العلاج بدواء بيبيروفيرسين ساعدت 19% من المرضى الذين بدأوا العلاج بمستويات مستضد سطحي تبلغ 3000 وحدة دولية لكل ملليلتر (IU/ml) أو أقل على تحقيق الشفاء الوظيفي,، وهذا يعني أن المرضى توقفوا عن العلاج لمدة ستة أشهر على الأقل، وكانت مستويات كل من الحمض النووي لفيروس التهاب الكبد B والمستضد السطحي لديهم أقل من المستويات القابلة للكشف.
ارتفع معدل الاستجابة إلى 26 %، بين المرضى الذين لديهم مستويات مستضد سطحي تبلغ 1000 وحدة دولية / مل أو أقل.
وقدّر المحللون، إن معدل استجابة يتراوح بين 15% و20% سيكون ذا أهمية كبيرة ويمكن أن يدعم اعتماداً واسع النطاق، يعيش أكثر من 250 مليون شخص حول العالم مصابين بالتهاب الكبد الوبائي المزمن من النوع ب، ولا تساعد العلاجات القياسية الحالية إلا 1% إلى 4% من المرضى على التخلص من الفيروس لفترة مستدامة.
تُؤخذ نظائر النيوكليوتيدات، وهي فئة من العلاجات واسعة الاستخدام، غالبًا مدى الحياة وتعمل على قمع الفيروس ولكن نادرًا ما تقضي عليه.
قال الدكتور سينج جي ليم، الباحث الرئيسي في الدراسات، إن الحصول على 6 أشهر من الحقن لتحقيق شفاء وظيفي بهذا الحجم، هو تقدم كبير في إدارة مرضاي".
وأضاف، أن الدواء يتم تحمله بشكل عام بشكل جيد، حيث تقتصر معظم الآثار الجانبية على ردود فعل خفيفة في موقع الحقن.
سعت الشركة، للحصول على موافقة الجهات التنظيمية على دواء بيبيروفيرسين في الولايات المتحدة واليابان والصين وأوروبا، ومن المتوقع صدور قرار من الجهة التنظيمية الأمريكية بحلول 26 أكتوبر المقبل.