دائما ما تعلق جيل الثمانينات بالحكايات، خاصة تلك التي كنا نسمعها بصوت أبلة فضيلة، صاحبة الإحساس الشجي الجميل، والتي كانت تعطي النصيحة بطريقة سهلة وبسيطة ومليئة بالبهجة، يستعرض اليوم السابع، فيديو تم تصميمه وتنفيذه بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي لأبلة فضيلة، وهي تحكي عن العيد الكبير زمان، وكيف كانت البهجة تسبقه بأيام وقت الاستعداد له، ومع بداية تكبيرات العيد، حتى تناول الفتة وسط العائلة.
أبلة فضيلة
أبلة فضيلة وحكاية العيد الكبير من صوت التكبيرات لريحة الفتة.. فيديو AI
تناول الفيديو بصوت وشخصية أبلة فضيلة تفاصيل عيد الأضحى، وما تغير بداية من تحضير الجدات والأمهات لولائم وعزومات العيد خاصة الفتة، والتي كان يتم تحضيرها من لحوم الأضحية، سواء كانت من الذبيحة التي يحضرها رب الأسرة، أو التي كانت توزع من الجيران أو الأحباب والأقارب.
أضحية العيد
البيوت كانت وما زالت مليئة بالخير والسعادة، صوت التكبيرات التي تعلو في كل مكان، واستعداد الأطفال بارتداء ملابسهم، والسير مع أسرهم حتى ساحة الصلاة، بعيون مليئة بالفرحة والسعادة، الأمر الذي جعل العيد الكبير في مخيلة كل طفل ليس بالونات أو صفارات وألعاب، بل أنه يأتي فور سماع التكبيرات التي كانت كفيلة بأن تقول إن العيد الكبير قد جاء بالسعادة.
صلاة العيد
تم تنفيذ هذا الفيديو بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن خطة تطوير محتوى اليوم السابع، ومن تنفيذ الزميل محمود بكر وفكرة سما سعيد.
صوت التكبيرات
طريقة عمل الفتة
مشهد بالذكاء الاصطناعي