كشف تقرير نشره موقع “Prevention” أن الشعور بالدوخة والمعروف طبيًا باسم الدوار (Vertigo)، لا يُعد مرضًا في حد ذاته، لكنه عرض شائع قد يشير إلى مشكلات مختلفة في الجسم، خاصة في الأذن الداخلية أو الجهاز العصبي المسئول عن التوازن.
ما هو الدوار (Vertigo)؟
يوضح الخبراء أن الدوار هو إحساس وهمي بالحركة، حيث يشعر الشخص وكأن الغرفة تدور حوله أو أنه يفقد توازنه، رغم أنه في وضع ثابت. وقد تأتي النوبات بشكل مفاجئ وتستمر من ثوانٍ إلى ساعات، وتختلف شدتها من شخص لآخر.
أشهر أسباب الدوخة والدوار
بحسب التقرير، فإن السبب الأكثر شيوعًا للدوار هو اضطراب في إشارات التوازن بين الأذن الداخلية والدماغ، ومن أبرز الأسباب:
الدوار الوضعي الحميد (BPPV)
ويحدث بسبب تحرك بلورات صغيرة داخل الأذن الداخلية، ويُعد من أكثر الأسباب شيوعًا خاصة مع التقدم في العمر.
التهابات الأذن الداخلية
مثل التهاب العصب الدهليزي، وغالبًا ما تظهر بعد عدوى فيروسية.
الصداع النصفي الدهليزي
حيث يمكن أن يسبب نوبات دوار شديدة حتى بدون صداع واضح.
اضطرابات الجهاز العصبي
وفي حالات أقل شيوعًا، قد يرتبط الدوار بمشكلات في المخ مثل السكتة الدماغية أو التصلب المتعدد.
أعراض قد تصاحب الدوار
قد لا يأتي الدوار وحده، بل يصاحبه مجموعة من الأعراض مثل:
الغثيان أو القيء
فقدان التوازن
طنين في الأذن
تشوش في الرؤية
صعوبة في الوقوف أو المشي
متى تكون الدوخة خطيرة؟
يشير الأطباء إلى أن أغلب حالات الدوار ليست خطيرة، لكن يجب الانتباه إذا كانت الأعراض مصحوبة بـ:
صداع شديد مفاجئ
ضعف أو تنميل في الأطراف
صعوبة في الكلام
فقدان التوازن بشكل شديد ومستمر
لأن هذه العلامات قد تشير إلى مشكلة عصبية تحتاج تدخل طبي سريع.
طرق العلاج
يعتمد العلاج على السبب الأساسي، وقد يشمل:
تمارين إعادة تموضع بلورات الأذن (مثل مناورة إيبلي)
أدوية لتخفيف الدوخة والغثيان
علاج طبيعي لتحسين التوازن
علاج السبب الأساسي مثل الالتهاب أو الصداع النصفي
تشير المعلومات إلى أن الدوار (Vertigo) عرض شائع يرتبط غالبًا بالأذن الداخلية أو الجهاز العصبي، ومعظم حالاته يمكن علاجها بسهولة، لكن استمرار الأعراض أو ظهور علامات خطورة يستدعي استشارة الطبيب لتشخيص السبب بدقة.