آلة الحرب الإسرائيلية تطفئ بهجة العيد فى جنوب لبنان.. 31 شهيدا وجريحا بمجزرة شارنيه.. قصف عنيف على معركة.. عمليات انتشال الجثامين مستمرة.. وتحليق للمسيرات في سماء بيروت.. واشنطن: تل أبيب لها حق الدفاع عن نفسها

الأربعاء، 27 مايو 2026 07:30 م
آلة الحرب الإسرائيلية تطفئ بهجة العيد فى جنوب لبنان.. 31 شهيدا وجريحا بمجزرة شارنيه.. قصف عنيف على معركة.. عمليات انتشال الجثامين مستمرة.. وتحليق للمسيرات في سماء بيروت.. واشنطن: تل أبيب لها حق الدفاع عن نفسها مجزرة شارنيه فى جنوب لبنان

إيمان حنا

رئيس حكومة لبنان: نتمسك بالأمل رغم الظروف الصعبة

 

هنا جنوب لبنان الذى أطفأت آلة الحرب الإسرائيلية أنوار العيد المبهجة به وحولت شوارعه وأحياءه إلى سرادق عزاء معتم، بعد المجزرة الى ارتكبها الجيش الإسرائيلى ليلة عيد الأضحى في حي شارنيه، عند الطرف الشمالي لبلدة برج الشمالي، وهى بلدة تابعة لمحافظة صور في الجنوب، حيث أطلق الطيران الحربي الإسرائيلي صاروخين على عدد من المباني السكنية المأهولة والمتلاصقة، ما أدى إلى سقوط 15 شهيداً وإصابة 16 آخرين، معظمهم من النساء والأطفال، ولا تزال الحصيلة في تزايد.

 

وقد أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوامر للجيش بتوسيع العمليات في جنوب وشرق لبنان، كما هدد باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت من جديد، وزعم أن ذلك ردا على إطلاق "حزب الله" طائرات مسيرة على إسرائيل. ولا تزال عمليات رفع الأنقاض وانتشال الجثامين في بلدة البرج الشمالي في موقع المجزرة، حيث عاينت فرق الإنقاذ حجم الدمار الكبير الذي لحق بالحي السكني جراء الاستهداف.

وأفاد رئيس بلدية البرج الشمالي حسين شعيتلي بأن فرق الإنقاذ والدفاع المدني في جمعية كشافة الرسالة للإسعاف الصحي وبلدية البرج الشمالي، وبدعم من الجيش اللبناني، تمكنت من انتشال جثة شهيد من تحت الأنقاض، مشيرًا إلى أن الأعمال ما زالت مستمرة بحثًا عن مفقودين يُعتقد أنهم لا يزالون تحت الركام.

وقال شعيتلي: "مهما ارتكبت اسرائيل من مجازر وتدمير، سنبقى متشبثين بالأرض وبكل حبة تراب في الجنوب، وسيبقى علم لبنان مرفرفًا فوق كل الجراح، وسيبقى الجنوب مفخرة عز لبنان وصموده."، كما شن الجيش الإسرائيلي قصفا عنيفا على بلدة معركة، حيث قُتل ثمانية أشخاص وأصيب ثلاثة آخرون، جميعهم من المدنيين.

ومن جانبها قالت فرنسا إنها تبذل جهودا كبيرة للعمل على على انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله، والوصول إلى تحقيق السلام فى لبنان.

وبالرغم من مرارة الواقع الذى يعيشه اللبنانيون ، إلا أنه لا يزال متمسكا بالأمل ، هذا ما قاله رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، خلال تهنئته للمسلمين واللبنانيين بماسبة عيد الأضحى المبارك، وكتب رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام على منصة "إكس"، أتقدم من اللبنانيين عموماً والمسلمين خصوصاً بأصدق التهاني لمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك”.

وأضاف سلام، أن العيد يحل هذا العام على لبنان في ظل ظروف بالغة الصعوبة، مع استمرار تداعيات الحرب وما خلّفته من دمار ومآسٍ على مختلف المستويات الاجتماعية والاقتصادية والإنسانية. وأكد أن عيد الأضحى يبقى مناسبة للتمسك بالأمل والثقة بقدرة اللبنانيين على تجاوز الأزمات، والعمل نحو بناء دولة قوية وعادلة تُسهم في النهوض بالوطن واستعادة استقراره.

 

تصعيد في البقاع

وفى سياق متصل؛ شن جيش الاحتلال الإسرائيلى غارات واسعة على بلدة مشغرة بالبقاع الغربي شرقي لبنان ما أسفر عن دمار هائل في العديد من المنازل.

وفى الجنوب أيضا استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالمدفعية محيط المستشفى الحكومي في مدينة النبطية جنوبي لبنان، كما شنت هجمات على ثلاث بلدات جنوبية( معركة وحبوش وشرناي) ما أسفر عن سقوط 15 شهيدًا في حصيلة غير نهائية أعلنها الدفاع المدنى في لبنان.

كما شنت مسيرة إسرائيلية غارة على بلدة القصيبة في قضاء النبطية، في حين استهدفت غارة إسرائيلية أخرى محيط بلدة يحمر الشقيف، واستهدفت غارات أخرى بلدة دبين التابعة لقضاء مرجعيون و جبشيت وقعقعية الجسر والقليلة وكفرتبنيت وبرج قلاويه والنبطية الفوقا جنوبي لبنان.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارات لسكان مدينة النبطية والمناطق المحيطة بها بالإخلاء الفوري و الانتقال إلى شمال نهر الزهراني.

 

حزب الله يشن هجمات واسعة على إسرائيل

في المقابل كثف حزب الله هجماته على شمال الأراضى المحتلة ، وأفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن 3 مسيرات تسللت من جنوب لبنان لمنطقة شلومي بالجليل الغربي وسقوط اثنتين منها بمناطق مفتوحة، و دوت صفارات الإنذار في منطقة شلومي بالجليل الغربي ورُفعت حالة التأهب فى الجبهة الداخلية الإسرائيلية.

وقال حزب الله إنه استهدف قوات إسرائيلية في زوطر الشرقية، بصواريخ ثقيلة وقذائف مدفعية. وأنه اشتبك مع قوات الجيش الإسرائيلي من مسافة صفر عند المجمع الكشفي في بلدة زوطر الشرقية، مضيفا أنه أجبر القوات على التراجع عن البلدة، قبل أن تنفذ أحزمة نارية في المنطقة.

وقال إن العمليات تأتي دفاعا عن لبنان وشعبه، وردا على خرق الجيش الإسرائيلي لوقف إطلاق النار والاعتداءات على قرى جنوب لبنان التي أسفرت عن قتلى وجرحى بين المدنيين.
فيما علقت واشنطن قائلة إن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها، وهى في حالة حرب مع منظمة إرهابية ، ولابد أن تواصل الحكومتان الإسرائيلية واللبنانية مسار التفاوض والسعى للقضاء على "حزب الله" .




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة