مع بداية الاحتفال بالعيد الكبير وتجهيز الأجواء من الاستعداد لصلاة العيد وذبح الأضحية حتى العيدية التي ينتظرها الصغار، حتى وإن علت الأصوات داخل المنزل بقول: "دا عيد لحمة"، أجواء كثيرة نتذكرها زمان وحالياً بصوت وأداء اشهر الشخصيات التي أثروا فينا وداخلنا، ومنهم الأستاذ فؤاد المهندس الذي سيحدثنا عن تجهيزات عيد الأضحى وكيف يقتنص الطفل العيدية بالرغم من أنه عيد لحمة، وذلك من خلال سلسلة فيديوهات تحت عنوان " قبل الـ seen" التي صممت ونفذت من خلال أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، والتي جاءت ضمن تطوير المحتوي بالـ AI على منصات اليوم السابع.
نوستالجيا فؤاد المهندس عن العيد الكبير
الفيديو الذي يعرض على منصات اليوم السابع، والذي تم تنفيذه بالذكاء الاصطناعي، جسد فيه شخصية النجم الراحل فؤاد المهندس الذي حدثنا عن بساطة الفرحة زمان، ومدى سهولتها وجمالها، وكيف تخرج من القلب لتسعد الجميع.
أخذ العيدية
وكيف كان يتم تجهيز ملابس العيد، حتى العيدية التي يتم الاعتراض عليها في العيد الكبير لأنه وببساطة "عيد لحمة وليس عيدية"، مع سعادة الأطفال الذين يهرولون لشراء البومب والصواريخ احتفالا ببهجة العيد، بجانب اللعب في الشارع و "الدوشة" التي كانت تتوقف فور خروج كبير المنطقة الذي يطلب منهم خفض أصواتهم.
العيد الكبير
وبالرغم من سهولة الفترة التي نعيش فيها، إلا أننا نتمتع بنفس الروح وبنحافظ على نفس الأجواء، من مرح وسعادة وفرحة العيد التي لازلنا متعلقين بها في الماضي بكل تفاصيلها.
شراء البومب والصورايخ
تم تنفيذ هذا الفيديو بأحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي، ضمن خطة تطوير محتوى اليوم السابع ومن تنفيذ الزميل محمود بكر وفكرة سما سعيد.
فرحة العيد
لعب الأطفال في الشارع