أكد النائب نشأت حتة، أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في الاتصال الهاتفي المشترك مع الرئيس الأمريكي وقادة المنطقة، تمثل دليلاً قاطعاً على الثقل الاستراتيجي للدولة المصرية، وقدرتها على توجيه بوصلة الأحداث نحو التهدئة والبناء.
وأوضح حتة، أن حرص القوى العظمى والإقليمية على الاستماع لرؤية الرئيس السيسي يبرهن على محورية الدور المصري في صناعة القرار، مشيراً إلى أن التحركات الدبلوماسية للقيادة السياسية تتسم دائماً بالجسارة والواقعية، وتستهدف بالأساس صياغة بيئة آمنة تضمن للأوطان الاستقرار وتفتح للشباب آفاق المستقبل.
الاتصال الدولي المشترك يبرهن على ريادة مصر وقدرة الرئيس السيسي على قيادة قاطرة الاستقرار
وثمن أمين سر لجنة الشباب والرياضة بمجلس الشيوخ الموقف الحاسم الذي طرحه الرئيس السيسي خلال القمة الهاتفية، وبخاصة تشديده على ضرورة اقتناص النافذة الدبلوماسية المتاحة حالياً، معتبراً أن هذا الطرح الاستباقي يمثل خارطة طريق حقيقية لإنهاء الصراعات وحقن الدماء عبر طاولات المفاوضات.
وأشار النائب إلى أن إعلان الرئيس السيسي استعداد مصر الكامل لتقديم كل أوجه الدعم والمساندة لتيسير هذه المفاوضات بالتنسيق مع الدول الشقيقة، يجسد المسؤولية التاريخية التي طالما تحملتها القاهرة، ويعزز من مكانتها كمنارة للسلام والوساطة النزيهة القادرة على تقريب وجهات النظر.
ولفت إلى أن التوافق الذي شهدته القمة الهاتفية والاتفاق على تكثيف التشاور السياسي يمثلان ركيزة أساسية لردع قوى الفوضى، وضمانة حقيقية لتثبيت ركائز السلم والأمن لشعوب المنطقة برمتها.