طرح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير جريدة "اليوم السابع"، مقترحاً لإنشاء متحف قومي مخصص لشهداء جرائم الإخوان الإرهابية، على أن يكون مقره العاصمة الإدارية الجديدة.
وأوضح خلال حواره ببرنامج الساعة 6، مع الإعلامية عزة مصطفى، عبر قناة الحياة، أن هذا المتحف يجب أن يضم صور الشهداء ومقتنياتهم الشخصية وقصص بطولاتهم، ليكون شاهداً مادياً وتاريخياً على تضحيات المصريين، ومرجعاً للأجيال القادمة والزوار للتعرف على حقيقة الإرهاب الذي واجهته مصر.
واقترح عبد المنعم أن يتم تمويل إنشاء المتحف عبر "اكتتاب شعبي" ومساهمات من رجال الأعمال، ليكون عملاً وطنياً خالصاً يشارك فيه جميع المصريين، دون تحميل ميزانية الدولة أي أعباء. وأكد أن تخليد ذكرى الشهداء بوجود صرح يضم مقتنياتهم، مثل البدلة التي استشهد بها المستشار هشام بركات، سيعطي رسالة قوية بأن الدولة والشعب لن ينسوا تضحيات أبنائهم، وأن الحقوق لا تموت بالتقادم.
مقتنيات الشهداء شاهدة على دموية الجماعة الإرهابية
وأشار رئيس تحرير "اليوم السابع" إلى أن وجود هذا المتحف سيمثل حائط صد أمام محاولات "غسيل السمعة" التي تحاول الجماعة الإرهابية القيام بها، وسيوفر مادة تاريخية قانونية توثق كل تفاصيل الجرائم التي ارتكبت. ودعا وزارات الثقافة والداخلية والدفاع، والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، للتعاون في تنفيذ هذا المشروع القومي، ليكون أيقونة للوفاء والولاء في قلب العاصمة الإدارية الجديدة، وشاهداً على انتصار إرادة الشعب المصري.
واختتم عبد المنعم بالتأكيد على أن المتحف سيستخدم أحدث التقنيات التكنولوجية لعرض الأفلام الوثائقية والشهادات الحية، مما يجعله وجهة تعليمية وتثقيفية هامة. وأكد أن هذه الخطوة ستكون بمثابة تكريم معنوي كبير لأسر الشهداء، وتجسيداً حقيقياً لمقولة "لن ننسى"، مشدداً على أن تخليد ذكرى الشهيد هو واجب مقدس يقع على عاتق كل من يحمل قلماً أو يملك صوتاً في الإعلام المصري.