طرح الكاتب الصحفي عبد الفتاح عبد المنعم، رئيس تحرير "اليوم السابع"، مبادرة بيئية وتعليمية وطنية، تدعو لزراعة شجرة باسم كل شهيد في محافظته، لتكون رمزاً حياً للعطاء والتضحية، موضحا أن هذا التقليد متبع في العديد من دول العالم لتكريم أبطالهم، مشيراً إلى أن رؤية هذه الأشجار يومياً سيعزز من قيمة الانتماء لدى المواطنين ويذكرهم دائماً بجميل هؤلاء الأبطال.
كما شدد عبد المنعم، خلال لقائه مع الإعلامية عزة مصطفى، على ضرورة إدراج قصص وبطولات الشهداء ضمن المناهج الدراسية، ليتعرف الطلاب في مختلف المراحل التعليمية على نماذج مثل الشهيد محمد مبروك والمستشار هشام بركات، مؤكدا أن هذه الخطوة ضرورية لمواجهة محاولات تزييف الوعي التي تمارسها الجماعة الإرهابية عبر منصاتها الإلكترونية الموجهة للشباب.
مبادرة "شجرة لكل شهيد"
وأوضح عبد المنعم أن تعريف الأطفال والشباب بشهدائهم الحقيقيين هو دور أصيل للمؤسسات التعليمية والإعلامية، مشيراً إلى أن الجماعة الإرهابية تحاول تصوير قتلاهم على أنهم شهداء، وهو ما يتطلب مواجهة فكرية صريحة من خلال الكتب المدرسية، وطالب بأن يتضمن كل كتاب فصلاً خاصاً يوثق بطولات الشهداء وأسماءهم لضمان بقاء ذكراهم في وجدان الأجيال المتعاقبة.
واعتبر رئيس تحرير "اليوم السابع" أن هذه المقترحات هي جزء بسيط من رد الجميل لشهداء مصر، مؤكداً أن تخليد ذكرى الشهيد "هشام بركات" أو "محمد مبروك" في المنهج التعليمي سيبني جيلاً واعياً يقدر معنى الوطن والتضحية، مشيرا إلى أن معركة الوعي مستمرة وتتطلب أدوات متنوعة، تبدأ من الشجرة في الشارع وتصل إلى المعلومة في الكتاب المدرسي.