بين المفاوضات والعمل العسكرى العالم يترقب مصير الحرب.. ترامب يلوح بالضربة الأخيرة على إيران.. وطهران: ليس أمام ترامب سوى تلبية مطالبنا.. عراقجى يحرى محادثات مع قائد الجيش الباكستاني..وقطر على خط الوساطة

السبت، 23 مايو 2026 03:36 م
بين المفاوضات والعمل العسكرى العالم يترقب مصير الحرب.. ترامب يلوح بالضربة الأخيرة على إيران.. وطهران: ليس أمام ترامب سوى تلبية مطالبنا.. عراقجى يحرى محادثات مع قائد الجيش الباكستاني..وقطر على خط الوساطة ترامب يلوح بالضربة الأخيرة على إيران

إيمان حنا

ـ الخارجية الإيرانية : لا يمكن القول إن الاتفاق اقترب.. المشاورات بشأن نقاط الخلاف مستمرة

ـ  وفد قطرى يزور طهران دعماً للجهود الباكستانية

ـ إعلام أمريكى: مسئولون يؤكدون رغبة ترامب في منح وقت للدبلوماسية

ـ مضيق هرمز والبرنامج النووي محور الخلاف

ـ إعلام عبرى: تقديرات بوصول المفاوضات إلى طريق مسدود

ـ وزير خارجية قطر لعراقجي: يجب التجاوب مع جهود الوساطة لتحقيق سلام مستدام


يترقب العالم مصير حرب إيران  في ظل حديث عن ضربة أمريكية جديدة محتملة على إيران، بالتزامن مع مسار المفاوضات المدفوعة بتحركات دبلوماسية مكثفة ووساطات إقليمية لمنع انهيارها .

قالت شبكة "سي بى إس " الأمريكية إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستعد لشن ضربة جديدة على إيران ، وكشف موقع أكسيوس الأمريكي، نقلا مصادر مطلعة ، أن ترامب يدرس توجيه ضربة أخيرة على طهران؛ وأنه ترامب طرح احتمال تنفيذ عملية عسكرية كبرى أخيرة يمكنه بعدها إعلان النصر وإنهاء الحرب، وذلك خلال اجتماع عقده مع كبار أعضاء فريقه للأمن القومي بمشاركة نائبه جيه دي فانس نائب الرئيس ووزير الحرب بيت هيجسيث، ورئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كين، ومدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف؛ وتم بحث تطورات الحرب مع إيران، وسط تأكيدات بأن الرئيس "يفكر بجدية" في شن ضربات جديدة إذا فشلت الجهود السياسية ولم يتحقق اختراق في المفاوضات؛ فيما أكد مسؤولون أمريكيون وجود فرصة خلال 24 ساعة، لتحقيق تقدم في المفاوضات قد يمنع التصعيد العسكري.

توجيه ضربات محتملة لإيران

وفى السياق نفسه، أكد مسئولون أمريكيون ـ وفق وول ستريت جورنال ـ أن ترامب لم يغلق الباب نهائيا أمام توجيه ضربات لإيران إذا فشلت المحادثات في التوصل إلى اتفاق مرضٍ، مضيفة أنه أبلغ مساعديه برغبته بمنح الدبلوماسية مزيدا من الوقت، مؤكدةً أن ترامب لم يتخذ قرارا بشأن الخطوات التالية لكنه أبلغ مساعديه برغبته في منح الدبلوماسية مع إيران مزيدا من الوقت دون استبعاد شن ضربات في حال فشل المحادثات.

وأكدت المصادر أن الفشل في التوصل إلى اتفاق محدود قد يدفع الولايات المتحدة وإسرائيل إلى شن سلسلة ضربات لفترة قصيرة تستهدف قطاع الطاقة للضغط على النظام الإيراني للتوصل إلى اتفاق.

وواصل ترامب لهجته التصعيدية ضد طهران وكرر تأكيداته أنها لن تمتلك سلاحا نوويا على الإطلاق والقادة في طهران يعلمون ذلك جيدا.

يتزامن ذلك مع جهود وساطة مكثفة لباكستان بالتعاون مع أطراف إقليمية؛ حيث أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير مباحثات مطولة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال زيارته إلى طهران، وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إن عراقجي أجرى في طهران محادثات مع قائد الجيش الباكستاني استمرت لساعات طويلة ، وبحثا الجهود والمبادرات الدبلوماسية لمنع التصعيد وإنهاء الحرب، وناقشا سبل تعزيز السلام والاستقرار والأمن بمنطقة غرب آسيا.

جهود الوساطة المكثفة

وقالت وكالة "إيسنا" الإيرانية إن زيارة قائد الجيش الباكستاني في إطار جهود الوساطة إلا أن زيارته لا تعنى بالضرورة وجود تفاهم نهائي أو مؤكد بشأن الإطار الأولي للاتفاق.
وعلى صعيد جهود الوساطة أيضًا، أفادت تقارير إعلامية بوصول وفد دبلوماسي قطري إلى طهران ضمن تشاور وتنسيق إقليمي، في إطار دعم جهود الوساطة الباكستانية.

كما أجرى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني اتصالات هاتفية مكثفة مع وزراء خارجية السعودية وتركيا والأردن، بحث خلالها تنسيق الجهود المشتركة لدعم الوساطة الباكستانية الهادفة إلى خفض التصعيد في المنطقة وتضييق الفجوة بين مطالب واشنطن بتقييد البرنامج النووي الإيراني وهدف طهران بحصر أي اتفاق فوري لإنهاء الحرب برفع القيود في مضيق هرمز وتقديم مساعدات مالية، وفى هذا السياق قال وزير خارجية قطر لنظيره الإيراني إنه يجب التجاوب مع جهود الوساطة لتحقيق سلام مستدام.

على الجانب الإيراني، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى ، أنه لا يمكن القول بأن الاتفاق اقترب، وأضاف مصدر مقرب من فريق المفاوضات ، وفق وكالة "تسنيم" الإيرانية، أن المحادثات بشأن نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران لا تزال مستمرة، ولم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية بعد.

على صعيد متصل، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية إنه  ليس أمام ترامب سوى تلبية مطالب إيران وإلا سيتكبد مزيدا من الهزائم، وأن الرئيس الأمريكي ليس لديه خيار سوى قبول مطالب الشعب الإيراني والاعتراف بحقوق إيران؛ مضيفاً أن على ترامب أن يقبل مقترحنا وأن يفكر في تفادي مزيد من الخسائر والتكاليف الناجمة عن استمرار الحرب على الشعب الأمريكي والمجتمع الدولي.

وقال موقع "واللا" العبري إن التقديرات في إسرائيل ترجح أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران وصلت إلى طريق مسدود، وما يجري من تحرك هو الفرصة الدبلوماسية الأخيرة قبل اللجوء للقوة العسكرية من جديد؛ وشددت إسرائيل على أنها فى أقصى درجات التأهب.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة