ترأس غبطة البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق، صباح اليوم، قداس المناولة الاحتفالية لعدد من أبناء وبنات دار السامري الصالح بمساكن شيراتون، وسط أجواء روحية مميزة، وبمشاركة عدد من الآباء الكهنة والخدام والمسؤولين عن الدار.
مشاركة كنسية واسعة في الاحتفال
وشارك في صلوات القداس نيافة الأنبا ، مسؤول الدار، إلى جانب القمص أنطون فرنسيس مؤسس الدار، والأب باسكوالي راعي كنيسة الملاك ميخائيل بحدائق القبة، والأب ماركو مجدي راعي كنيسة السيدة العذراء سلطانة السلام بأوسيم.
وأقيمت الاحتفالية داخل دار السامري الصالح بمساكن شيراتون، بحضور أبناء وبنات المناولة الاحتفالية وأسرهم والخدام القائمين على إعدادهم الروحي.
البطريرك: يسوع المسيح هو الغذاء الحقيقي
وخلال عظة القداس، أكد البطريرك الأنبا إبراهيم إسحق أن الغذاء الحقيقي للإنسان هو يسوع المسيح، موضحًا أن سر الإفخارستيا يمنح المؤمنين الاتحاد بالمسيح ويقوي حياتهم الروحية.
وأشار صاحب الغبطة إلى أن الحصول على أسرار التنشئة المسيحية يجعل الإنسان مسؤولًا عن النعمة التي نالها، داعيًا الأطفال والشباب إلى أن يكونوا دائمًا هيكلًا للرب في حياتهم اليومية.
كما شهدت العظة حوارًا أبويًا بين البطريرك والمحتفى بهم حول الأسرار المقدسة والوصايا المسيحية، حيث حثهم على التمسك بالإيمان والسير الدائم مع الله.
كلمات شكر وتكريم للمحتفى بهم
وتضمن الاحتفال كلمة لنيافة الأنبا باخوم، أعرب خلالها عن شكره للبطريرك الأنبا إبراهيم إسحق على دعمه المستمر للدار، كما وجه الشكر إلى القمص أنطون فرنسيس مؤسس الدار، وللأخوات الراهبات والخدام المشاركين في تكوين أبناء الدار روحيًا وإنسانيًا.
وفي ختام الاحتفال، قدم البطريرك الهدايا التذكارية إلى أبناء وبنات المناولة الاحتفالية وخدامهم، كما التقطت الصور التذكارية وسط أجواء من الفرح والمحبة.