5 طرق بسيطة لعلاج سيلان الدموع المستمر

السبت، 23 مايو 2026 02:00 ص
5 طرق بسيطة لعلاج سيلان الدموع المستمر سيلان الدموع

كتبت مروة محمود الياس

سيلان الدموع قد يبدو مشكلة بسيطة في ظاهرها، لكنه أحيانًا يكون إشارة إلى اضطراب يحتاج إلى انتباه مبكر، خصوصًا إذا تحول إلى حالة متكررة تعيق الرؤية أو تسبب انزعاجًا مستمرًا خلال اليوم.

ووفقًا لتقرير نشره موقع Health فإن زيادة إفراز الدموع لا ترتبط دائمًا بزيادة الترطيب الطبيعي للعين، بل قد تكون استجابة دفاعية لمشكلة أخرى مثل الجفاف الداخلي، الحساسية، التهابات سطح العين أو ضيق مسارات تصريف الدموع.

العين تحافظ على توازن دقيق بين إنتاج الدموع وتصريفها، وعندما يختل هذا التوازن، تبدأ الدموع في الانسياب بشكل زائد، هذا الاضطراب قد يظهر فجأة أو يتطور تدريجيًا مع التقدم في العمر أو نتيجة لعوامل بيئية وصحية متعددة.

 

تحديد السبب

قبل التفكير في العلاج، يجب فهم السبب الحقيقي وراء المشكلة، كثيرون يظنون أن زيادة الدموع تعني ترطيبًا زائدًا، بينما الواقع أن الجفاف نفسه من أبرز المسببات، عندما تفقد العين رطوبتها الطبيعية، تستجيب بإنتاج دموع انعكاسية بشكل مفرط.

هناك عوامل يومية ترفع احتمالات حدوث ذلك، منها التعرض الطويل للشاشات، الهواء الجاف، الأتربة، الرياح، الإضاءة القوية، أو البقاء في أماكن مكيفة لفترات ممتدة.

كما قد تكون المشكلة مرتبطة بتغيرات تشريحية مثل ضيق القنوات المسئولة عن تصريف الدموع، نمو الرموش باتجاه سطح العين، أو اضطرابات في وضع الجفن.

بعض الحالات الصحية كذلك قد تؤثر في قدرة العين على الحفاظ على رطوبتها، خاصة الاضطرابات المناعية، التهابات الجلد المحيطة بالعين، أو الأمراض التي تؤثر في الغدد المسؤولة عن إفراز الترطيب.

 

العلاج اليومي

يمكن السيطرة على الحالات البسيطة عبر 5 خطوات منزلية فعالة إذا طُبقت بانتظام.. على النحو التالى:

استخدام الكمادات الدافئة يساعد على تحسين تدفق الإفرازات وتنشيط الغدد الدقيقة في الجفون.

أخذ فترات راحة متكررة أثناء استخدام الأجهزة الرقمية يقلل الإجهاد البصري الذي يفاقم الجفاف.

الرمش المتكرر عادة بسيطة لكنها ضرورية، لأن التركيز الطويل أمام الشاشات يقلل عدد مرات الرمش، ما يسرع تبخر طبقة الدموع.

تنظيف الجفون والرموش بلطف يحد من تراكم الإفرازات والملوثات التي قد تهيج العين.

كما أن رفع نسبة الرطوبة داخل المنزل، خاصة في الأجواء الباردة أو الجافة، قد يحدث فرقًا ملحوظًا.

وفي حالات الحساسية، يصبح تجنب المهيجات جزءًا أساسيًا من العلاج، سواء كانت أتربة أو حبوب لقاح أو وبر حيوانات. وقد تساعد القطرات المرطبة في تقليل التهيج واستعادة التوازن الطبيعي لسطح العين.

من المهم أيضًا الانتباه إلى بعض الأدوية التي قد تسبب جفافًا في العين كأثر جانبي، لذلك يجب مراجعة الطبيب إذا بدأت الأعراض بعد استخدام علاج جديد.

 

متى تحتاج لتدخل طبي

عندما يستمر سيلان الدموع لفترة طويلة رغم الإجراءات المنزلية، أو يترافق مع ألم، احمرار واضح، إفرازات غير طبيعية أو تراجع في وضوح الرؤية، يصبح التقييم الطبي ضروريًا.

قد يوصي طبيب العيون بعلاجات دوائية تعمل على تحسين جودة طبقة الدموع أو تقليل الالتهاب المصاحب للجفاف المزمن.

في بعض الحالات التي يكون سببها ضيق القنوات الدمعية أو خللًا تشريحيًا في الجفن، قد يكون التدخل الإجرائي هو الحل الأكثر فاعلية. بعض الإجراءات تهدف إلى توسيع فتحات التصريف، بينما تستهدف عمليات أخرى إعادة فتح المسار الطبيعي لتصريف الدموع.

الحالات الطارئة تشمل التعرض لمواد مهيجة داخل العين، النزيف، الإصابات المباشرة أو فقدان الرؤية المفاجئ، وهنا يجب طلب الرعاية الطبية دون تأخير.

التعامل السريع مع المشكلة يحمي العين من مضاعفات مزعجة مثل التهابات الجلد المحيط بها أو التهيج الناتج عن المسح المتكرر للدموع.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة