يتسم الشخص الواثق من نفسه بالعديد من الصفات والتي منها الشجاعة وتقبل عيوبه واعترافه بها قبل مزاياه، كما أنه لا ينصت لأى عبارات سلبية أو يتأثر بانتقادات من حوله، ويقال إنه يشتهر ببعض العبارات التي يرددها بشكل شبه يومى، وهذه العبارات نستعرضها في هذا التقرير، وفقاً لما ذكره موقع yourtango.
عبارات يرددها الشخص الواثق من نفسه
يقول الخبراء إن هذه التعبيرات النادرة التي يقولها الأشخاص الواثقون بأنفسهم قد تبدو غير مهمة ظاهرياً، لكنها في الواقع تكشف عن شعور عميق بالثقة بالنفس لدى الشخص، وهى..
هذا هو الواقع
الأشخاص الواثقين بأنفسهم حقًا يرددون عبارة "هذا هو الواقع"، بشكل يومي تقريبًا، فمن خلال تقبلهم لذواتهم، يشعرون بالراحة في ترك العالم يسير دون أن يعكس ذلك قوتهم، فهم يؤمنون بأن تقبّل الواقع دون تحريف هو أمر روحي، هذا النوع من التسليم لا يعني التخلي عن الإرادة أو التقاعس عن العمل. الحكمة تُدرك أنه لا يُمكن محاربة الواقع.

عبارات يرددها الشخص الواثق من نفسه
الأشخاص الواثقون بأنفسهم يبادرون بالعمل دون الحاجة إلى السيطرة؛ فهم لا يحتاجون إلى تأكيد أو تأييد لكي يكون لحياتهم معنى.
ما رأيك أو شعورك؟
تقول روث شيميل، الحاصلة على درجة الدكتوراه في الاستشارات المهنية، إن هذا السؤال يُظهر اهتمامًا حقيقيًا واستعدادًا للانفتاح، إنه السؤال الذي يطرحه الشخص الواثق بنفسه، إن طلب آراء الآخرين أو مشاعرهم أمرٌ أساسي للاستماع الفعال.
تُعدّ أسئلة "لماذا" أقل جاذبية، إذ غالبًا ما تبدو وكأنها اتهام. وقد أظهرت دراسات المحادثات الإلكترونية والشخصية أن الأشخاص الذين يطرحون أسئلة أكثر يُنظر إليهم على أنهم أكثر اهتمامًا وأكثر ثقة، وهذا ينطبق بشكل خاص على أسئلة المتابعة. يساعد طرح الأسئلة المدروسة جيدًا على بناء علاقات اجتماعية أفضل، ويجعل الناس أكثر جاذبية بشكل عام، وتعمل هذه الروابط الاجتماعية القوية كشبكة أمان.

عبارات يرددها الأشخاص الواثقون من أنفسهم
"ليس من شأني أن أحمل هذا"
الأشخاص الذين يُجيدون تنظيم حياتهم ومسئولياتها، كما تُشير المعالجة النفسية الدكتورة جلوريا برام، الحاصلة على درجة الدكتوراه، فهم يمارسون نوعًا من الفرز العاطفي الذي يُتيح لهم الشعور بالتعاطف دون استيعاب مشاكل الآخرين وكأنها مشاكلهم.
يُدركون الفرق بين الشفقة والرعاية القهرية، هذا التمييز علامةٌ صحيةٌ على التنظيم العاطفي، فالأشخاص القادرون على الفرز العاطفي يظلون حاضرين تمامًا دون أن يغرقوا في فوضى الآخرين.
يستطيع الشخص الواثق من نفسه مواجهة العالم وتحدياته اليومية بطريقة تُقرّ بالمعاناة التي نمر بها جميعًا، دون أن تدعها تدفعه إلى طريق مدمر.