الصحة العالمية: دول العالم تتعهد بتقديم الدعم لمرضى الهيموفيليا

الجمعة، 22 مايو 2026 11:13 ص
الصحة العالمية: دول العالم تتعهد بتقديم الدعم لمرضى الهيموفيليا مرض الهيموفيليا

كتبت أمل علام

قالت منظمة الصحة العالمية إن الدول تعهدت بتقديم الدعم للأشخاص المصابين بالهيموفيليا واضطرابات النزيف الأخرى.

وأضافت أنه قد أقرت الدول الأعضاء في الدورة الـ79 لجمعية الصحة العالمية قراراً يجدد الالتزام باتخاذ إجراءات بشأن الهيموفيليا واضطرابات النزيف الأخرى، لمعالجة الثغرات الكبيرة في التشخيص والعلاج والرعاية على مستوى العالم، وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 70% من المصابين بالهيموفيليا لا يزالون غير مشخصين.

وقالت المنظمة إن مرض الهيموفيليا واضطرابات النزيف الأخرى تضعف قدرة الجسم على تخثر الدم بشكل سليم، مما يُسبب نزيفًا مطولًا بعد الإصابة أو الجراحة، وفي الحالات الشديدة، نوبات نزيف تلقائية، وبدون التشخيص المبكر والوقاية المناسبة، قد تؤدي هذه الحالات إلى مضاعفات صحية خطيرة، وإعاقة، وتدني جودة الحياة.

يمثل هذا القرار خطوة ملموسة نحو سد فجوة طويلة الأمد في المساواة لمجتمع غالباً ما يتم تجاهله في سياسات الصحة العالمية، وهو يوفر اعترافاً شاملاً بمرض الهيموفيليا، ومرض فون ويلبراند، ونقص عوامل التخثر النادرة الأخرى.

من خلال هذا القرار، التزمت الدول الأعضاء بتعزيز فرص الحصول على العلاج والرعاية للأشخاص المصابين باضطرابات النزيف في جميع أنحاء العالم، كما تعهدت الدول بدمج إدارة اضطرابات النزيف في سياساتها الوطنية المتعلقة بالأمراض غير المعدية، والرعاية الصحية الأولية، وسياسات صحة الأم، فضلاً عن تعزيز القدرات التشخيصية وضمان الإحالة في الوقت المناسب إلى مراكز العلاج المتخصصة.

ويشجع القرار كذلك على إدراج العلاجات المنقذة للحياة، بما في ذلك مركّزات عوامل التخثر والعلاجات الجديدة غير المرتبطة بعوامل التخثر، في قوائم الأدوية الأساسية الوطنية، كما يُشجع الدول الأعضاء على تعزيز جمع البيانات الوطنية ونشر الوعي للمساعدة في الحد من الوصمة الاجتماعية وتحسين فهم اضطرابات النزيف.

الإعلان السياسي الصادر عن الاجتماع الرابع رفيع المستوى للجمعية العامة بشأن الوقاية من الأمراض غير المعدية ومكافحتها وتعزيز الصحة النفسية والرفاه يتحد قادة العالم للتصدي للمعلومات الصحية الخاطئة والمضللة من أجل إعادة بناء الثقة في العلم.

عقدت الجمعية جلسة مائدة مستديرة استراتيجية حول المعلومات الصحية المضللة والمغلوطة، جمعت فيها مجموعة متنوعة ورفيعة المستوى من القادة من الحكومات والمنظمات الدولية والمجتمع العلمي والمجتمع المدني والشباب والقطاع الخاص ووسائل الإعلام.

أكد الحدث على إلحاح القضية وأهميتها العالمية، وكشف عن إجماع قوي على أن المعلومات المضللة والمغلوطة "ليست مجرد تحدٍّ في مجال التواصل" بل تهديد متزايد للصحة العامة يقوض تقديم التدخلات الصحية الفعالة.

وشدد المشاركون، من مختلف وجهات النظر، على ضرورة التعاون متعدد القطاعات والاستثمار المستدام في أنظمة معلومات مرنة، كما سلطوا الضوء على الدور المحوري لمنظمة الصحة العالمية في جمع الشركاء وتقديم التوجيهات المعيارية.

تبادل المشاركون الخبرات العملية والاستراتيجيات الوطنية لتعزيز سلامة المعلومات، بما في ذلك النهج الحكومية الشاملة، وإشراك المجتمع، والتواصل الشفاف لبناء الثقة.

وأكد المتحدثون أهمية تمكين العاملين في المجال الصحي والأصوات المجتمعية الموثوقة كجهات فاعلة في الخطوط الأمامية لمواجهة المعلومات المضللة والمغلوطة، فضلاً عن الاستفادة من الشبكات العلمية لضمان نشر الأدلة في الوقت المناسب وبمصداقية.

وبالنظر إلى المستقبل تشمل الأولويات الرئيسية الاستثمار في جودة المعلومات الصحية، والانتقال من التصحيح التفاعلي للمعلومات المضللة إلى المشاركة الاستباقية، وتعزيز التعاون مع أصحاب المصلحة الرئيسيين مثل منصات التكنولوجيا ومجتمعات المستخدمين النهائيين.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة