كشف طارق جويلي رئيس الهيئة القومية للأنفاق، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر مشروع تطوير ترام الرمل بالإسكندرية عن تفاصيل هندسية جديدة تخص خطة إعادة توزيع المحطات، مشيراً إلى أن متوسط المسافة بين المحطات في المنظومة المطورة ستبلغ حوالي 500 متر على أن يتراوح الحد الأدنى للمسافات البينية من 400 متر إلى 500 متر وأوضح أن هذا التخطيط العلمي يأتي على عكس ما كان متواجداً في الخط القديم حيث كانت المسافات غير منتظمة وتتواجد محطات على بعد 160 متراً و150 متراً من بعضها البعض مما كان يتسبب في كثرة التوقفات الفجائية وضعف الكفاءة التشغيلية للمرفق.
تقليص عدد المحطات لزيادة السرعة وتوفير وقت الرحلة
وأضاف رئيس الهيئة القومية للأنفاق أن إعادة التوزيع والمحاسبة الهندسية للمسافات ساهمت في تقليص إجمالي عدد المحطات على طول الخط الممتد من محطة فيكتوريا وحتى محطة الرمل ليصبح 24 محطة فقط تنقسم إلى 11 محطة سطحية و12 محطة علوية ومحطة نفقية واحدة بدلاً من 38 محطة في الوضع الحالي لافتاً إلى أن هذا التعديل يهدف بشكل مباشر إلى رفع السرعة التجارية للترام لتصل إلى 21 كم في الساعة ومضاعفة السرعة التشغيلية إلى 70 كم في الساعة لتقليص زمن الرحلة الإجمالي من 60 دقيقة إلى 33 دقيقة فقط وتخفيض زمن التقاطر والانتظار ليكون أقل من 4 دقائق
خدمات متكاملة ودورات مياه وأسانسيرات لدعم ذوي الهمم
وأكد طارق جويلي أن المحطات الجديدة في مشروع إعادة تأهيل ترام الرمل ستشهد طفرة إنشائية وخدمية غير مسبوقة حيث سيتم تزويدها بـ دورات مياه وأسانسيرات ومصاعد كهربائية لتقديم كافة الخدمات والوسائل المساعدة لتسهيل حركة ذوي الهمم وكبار السن كجزء أساسي من رؤية وزارة النقل لتقديم خدمة راقية تليق بأهالي الإسكندرية وتتوافق مع مواصفات الأمان العالمية المعتمدة لأسطول القطارات الجديد الذي يضم 30 تراماً متطوراً بسعة 610 راكب للقطار الواحد
حلول التقاطعات والالتزام بعدم المساس بالمحطات التراثية
وأوضح رئيس هيئة الأنفاق أن المشروع مصمم بالكامل لتحرير الحركة المرورية عبر رفع مسار الترام عند التقاطعات الحرجة بطول 11 محطة بمسار علوي واستخدام إشارات مرور ذكية تعطي الأولوية للترام في التقاطعات غير الحرجة بما يضمن رفع الطاقة الاستيعابية للخط لتصل إلى 13800 راكب في الساعة لكل اتجاه بنحو 450 ألف راكب يومياً مشدداً على الالتزام التام بالمحافظة على الهوية التاريخية والمعمارية العريقة لـ 5 محطات تراثية شهيرة بالمسار وهي سبورتنج ومصطفى كامل ورشدي والإبراهيمية وسيدي جابر بالإضافة إلى محطة الرمل دون أي تغيير لشكلها التاريخي