أعلن متحف اللوفر عن خطة طموحة لإعادة تصميم وتوسعة قاعاته، تتضمن إنشاء جناح خاص لعرض لوحة الموناليزا الشهيرة لـ ليوناردو دافنشي، في خطوة تهدف إلى معالجة مشكلة الاكتظاظ التي تعاني منها الغرفة الحالية، وفقا لما نشره موقع smithsonianmag.
20 ألف زائر يوميا
اللوحة، التي تجذب وحدها نحو 20 ألف زائر يوميًا، ستحظى بمساحة عرض جديدة تبلغ 33 ألف قدم مربع، مصممة خصيصًا لتوفير تجربة مشاهدة أكثر هدوءًا وتنظيمًا، وسيتيح الجناح المستقل للزوار الدخول مباشرة لرؤية الموناليزا دون الحاجة إلى المرور بباقي أقسام المتحف، مع توفير مواد تعريفية عن دافنشي وتاريخ العمل الفني لملء هذه المساحة الشاسعة.
المديرة السابقة للمتحف، لورانس دي كار، كانت قد وصفت الغرفة الحالية بأنها تشهد "اضطرابًا شديدًا يوميًا"، مؤكدة أن الأعداد الاستثنائية للزوار تمثل تحديًا يستوجب حلولًا مبتكرة للحفاظ على رسالة المتحف الثقافية.
الانتهاء من مشروع التوسعة عام 2031
من المتوقع أن يكتمل مشروع التوسعة بحلول عام 2031، بتكلفة قد تصل إلى مليار دولار، وفقًا لتقديرات وزارة الثقافة الفرنسية، وقد تم اختيار فريق معماري دولي بقيادة Selldorf Architects من نيويورك وStudios Architecture من باريس لتصميم المشروع، الذي يهدف إلى إدخال اللوفر في "نهضة جديدة" تشمل تحسين الأمن والبنية التحتية وزيادة الطاقة الاستيعابية لاستقبال نحو 12 مليون زائر سنويًا بدلًا من تسعة ملايين حاليًا.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وصف المشروع بأنه "مرحلة جديدة في حياة الأمة"، مشيرًا إلى أن ترميم كاتدرائية نوتردام بعد حريق 2019 كان مصدر إلهام لهذه المبادرة الثقافية الكبرى.
إلى جانب غرفة الموناليزا، يشمل المشروع إعادة تصميم الساحة الشرقية للمتحف، إضافة مداخل تحت الأرض، مساحات عرض موسعة، مطاعم ومتاجر هدايا، وممرات خضراء تربط المتحف ببقية باريس، في محاولة لتخفيف الضغط عن أكثر متاحف العالم ازدحامًا.