600 إصابة و139 وفاة وتفش سريع.. ماذا قالت الصحة العالمية عن إيبولا

الأربعاء، 20 مايو 2026 04:11 م
600 إصابة و139 وفاة وتفش سريع.. ماذا قالت الصحة العالمية عن إيبولا مدير الصحة العالمية

كتبت أمل علام

قال الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية، خلال مؤتمر صحفى اليوم فى جنيف، عن تفشى سلالة بونديبوجيو لفيروس الايبولا، إن  هناك ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها و139 حالة وفاة.

وأكد الدكتور تيدروس أدهانوم جبريسيوس مدير عام منظمة الصحة العالمية في المؤتمر الصحفي حول تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا المنعقدة على هامش الدورة ال 79 لجمعية الصحة العالمية، إنه في وقت مبكر من صباح يوم الأحد، أعلنت حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً بسبب وباء مرض الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وقال إن هذه هي المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً قبل تشكيل لجنة طوارئ،
مضيفا:" لقد اتخذت هذه الخطوة وفقًا للمادة 12 من اللوائح الصحية الدولية، بعد التشاور مع وزيري الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا، ونظرًا للحاجة إلى اتخاذ إجراء عاجل، لقد توصلت إلى أن الوضع لم يكن حالة طوارئ وبائية، وهو التصنيف الجديد والأعلى بموجب اللوائح الصحية الدولية المعدلة".

وأضاف، إنه بعد إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الاهتمام الدولي، قمت على الفور بتشكيل لجنة طوارئ بموجب اللوائح الصحية الدولية، والتي اجتمعت أمس،  ووافقت على أن الوضع يمثل حالة طوارئ صحية عامة ذات اهتمام دولي، ولكنه ليس حالة طوارئ وبائية.

الخطر مرتفع

وأوضح ، تقيّم منظمة الصحة العالمية خطر الوباء بأنه مرتفع على المستويين الوطني والإقليمي، ومنخفض على المستوى العالمي، و حتى الآن، تم تأكيد 51 حالة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في المقاطعات الشمالية إيتوري وشمال كيفو، بما في ذلك مدينتي بونيا وجوما،  على الرغم من أننا نعلم أن حجم الوباء في جمهورية الكونغو الديمقراطية أكبر بكثير.

كما أبلغت أوغندا منظمة الصحة العالمية بوجود حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بما في ذلك حالة وفاة واحدة، بين شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى أوغندا.

إصابة أمريكى بالايبولا
 

كما تم تأكيد إصابة مواطن أمريكي كان يعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية بالفيروس، وتم نقله إلى ألمانيا.وقال، إن هناك عدة عوامل تستدعي قلقاً بالغاً بشأن احتمالية انتشار المرض بشكل أكبر وحدوث المزيد من الوفيات.. وبالإضافة إلى الحالات المؤكدة، هناك ما يقرب من 600 حالة مشتبه بها و139 حالة وفاة .نتوقع أن تستمر هذه الأرقام في الارتفاع، بالنظر إلى المدة التي كان الفيروس ينتشر فيها قبل اكتشاف تفشي المرض. ثانياً:  توسع نطاق الوباء، حيث تم الإبلاغ عن حالات في العديد من المناطق الحضرية.

ثالثًا: تم الإبلاغ عن وفيات بين العاملين في مجال الصحة، مما يشير إلى انتقال العدوى المرتبط بالرعاية الصحية. وهذا الوباء ناجم عن سلالة بونديبوجيو، وهو نوع من فيروس إيبولا الذي لا توجد له لقاحات أو علاجات معتمدة.

وأوضح، إنه في ضوء كل هذه المخاطر، قررت أنه من الضروري التحرك فوراً لمنع المزيد من الوفيات وتعبئة استجابة فعالة ودولية، أود أن أشكر حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية، والمعهد الوطني للبحوث الطبية الحيوية، والمعهد الوطني للصحة العامة، والسلطات الصحية المحلية في المناطق المتضررة على قيادتهم وتعاونهم، كما أشكر حكومة أوغندا على تأجيل احتفالات يوم الشهداء السنوية، والتي يمكن أن تجذب ما يصل إلى مليوني شخص، بسبب الخطر الذي يشكله الوباء.

وأصاف، إنه لدى منظمة الصحة العالمية فريق ميداني يدعم السلطات الوطنية في الاستجابة، وقد قمنا بنشر أفراد وإمدادات ومعدات وأموال، ولدعم استجابتنا، وافقت على مبلغ إضافي قدره 3.4 مليون دولار أمريكي من صندوق الطوارئ، ليصل الإجمالي إلى 3.9 مليون دولار ، في غياب اللقاحات والعلاجات، هناك العديد من التدابير الأخرى التي يمكن للدول اتخاذها لوقف انتشار الفيروس وإنقاذ الأرواح، والتي حددتها لجنة الطوارئ في توصياتها المؤقتة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة