ليس شيئا عابرا.. مخاطر صحية لا تتوقعها لـ كتم العطس

السبت، 02 مايو 2026 06:00 م
ليس شيئا عابرا.. مخاطر صحية لا تتوقعها لـ كتم العطس أضرار كتم العطس

كتبت مروة هريدى

يبدو كتم العطس سلوكًا مهذبًا، ولكن الأطباء يحذرون من أنه قد يُسبب مخاطر صحية، منها تلف في الأذن، والتهاب الجيوب الأنفية، وإصابات ناتجة عن الضغط، ويوضح الخبراء لماذا يُعد العطس وقائيًا، وكيفية القيام به بأمان، وفقًا لتقرير موقع "Ndtv".

يؤكد الأطباء أن العطس يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحًا، ويُنظر إلى العطس غالبًا على أنه إزعاج بسيط، شيء يجب كبته بسرعة، خاصة في الأماكن العامة أو فى العمل، ولكن الأطباء يحذرون من أن كتم العطس قد يضر أكثر مما ينفع، ما يبدو كرد فعل بسيط هو في الواقع آلية وقائية قوية مصممة لتنظيف المجاري التنفسية من المهيجات مثل الغبار والمواد المسببة للحساسية والميكروبات.

وفي السنوات الأخيرة، سلط الخبراء الطبيون الضوء بشكل متزايد على المخاطر المرتبطة بكتم العطس، فمن مضاعفات الأذن إلى التهابات الجيوب الأنفية، وحتى الإصابات النادرة ولكن الخطيرة، قد تتجاوز عواقب كتم العطس بالقوة مجرد الشعور بانزعاج مؤقت.

لماذا يُعد العطس مهمًا لجسمك؟

العطس ليس مجرد رد فعل، بل هو آلية دفاعية، فالعطس رد فعل طبيعي مصمم لطرد المهيجات مثل الغبار والمواد المسببة للحساسية والميكروبات من الممرات الأنفية، حيث يساعد العطس على حماية الجهاز التنفسي عن طريق طرد الجزيئات المسببة للعدوى أو الالتهاب، إن كبح هذا رد الفعل يعيق قدرة الجسم على التخلص من هذه المهيجات بفعالية.

ماذا يحدث عندما تكتم العطس؟

عندما تحاول كتم العطس، بالضغط على أنفك أو إغلاق فمك، فإن الضغط الناتج لا يختفي، بل يُعاد توجيهه داخل الجسم، وقد يؤثر هذا الارتفاع المفاجئ في الضغط على التراكيب الدقيقة في الرأس والجهاز التنفسي، حيث يؤدي كتم العطس إلى ارتفاع حاد في الضغط داخل الأنف والجيوب الأنفية والحلق، ويمكن لهذا الضغط أن يدفع المخاط والهواء إلى قناة استاكيوس التى تربط الحلق بالأذن الوسطى، وقد تؤدي تغيرات الضغط فيها إلى الشعور بعدم الراحة أو حدوث مضاعفات.

المخاطر الصحية المحتملة لكتم العطس

تلف الأذن والتهاباتها: قد تتسبب هذه القوة في عدم الراحة في الأذن، وزيادة خطر الإصابة بالعدوى، أو في حالات نادرة، تلف طبلة الأذن، ويمكن أن تؤثر اختلالات الضغط على الأذن الوسطى، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالعدوى.

مشاكل الجيوب الأنفية: إن كتم العطس قد يدفع المخاط إلى الجيوب الأنفية، مما يؤدي إلى احتقانها، أو ألمها، أو التهابها، ويخلق المخاط المحتبس بيئة مواتية لنمو البكتيريا.

إصابات الحلق والجهاز التنفسي: هناك حالات موثقة لتلف الحلق نتيجة كتم العطس، وعلى الرغم من ندرتها، إلا أن الضغط المفاجئ قد يُجهد أنسجة الحلق والجهاز التنفسي العلوي.

إجهاد الأوعية الدموية: في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي ذلك أيضًا إلى إجهاد الأوعية الدموية في العينين أو الدماغ.

تفاقم حالات الجهاز التنفسي: بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات تنفسية مثل الربو أو التهاب الجيوب الأنفية المزمن، فإن كتم العطس يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض عن طريق حبس المهيجات في الداخل.

قد تواجه بعض الفئات مخاطر أكبر عند كتم العطس.. وهم:

- الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم.
- الأفراد المصابون بالتهابات الجيوب الأنفية أو الحساسية.
- أولئك الذين يعانون من الربو أو أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
- الأشخاص المعرضون لالتهابات الأذن.

ومع هؤلاء الأفراد، يمكن أن يؤدي الضغط الإضافي والمهيجات المحتبسة إلى تفاقم المشكلات الصحية الموجودة بالفعل، لذلك يؤكد الأطباء على أهمية العطس للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، فهو طريقة طبيعية للجسم للحفاظ على صحة الجهاز التنفسي، وذلك بالتخلص من المهيجات، وقد يؤدي كتمها إلى دفعها إلى أعماق الجهاز التنفسي، مما يزيد من خطر الإصابة بالعدوى.

الطريقة الصحيحة للعطس بأمان

على الرغم من أهمية العطس، إلا أن النظافة الشخصية لها دور بالغ الأهمية، لا سيما في منع انتشار العدوى، وينصح الأطباء بما يلى:

- غطِ فمك وأنفك بمنديل ورقي.
- استخدم مرفقك إذا لم يتوفر منديل ورقي.
- تخلص من المناديل فورًا.
- اغسل يديك أو عقمها بعد العطس.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة