في الواقع تتعرض بعض الأمهات الجدد بعد الولادة مباشرة لقلق التعامل مع الرضيع حديث الولادة، والخوف من حجم هذه المسؤولية، ما يدخلها في اكتئاب ما بعد الولادة، دون أن تعلم ما هو هذا الإكتئاب؟ وكيف تتعامل؟ ما يدفعها للاستلام لآثاره، وفي السطور التالية نستعرض علامات إكتئاب ما بعد الولادة وكيفية التعامل معه حسب ما نشره الموقع الطبي mayo
أعراض إكتئاب بعد الولادة
اكتئاب ما بعد الولادة هو من مضاعفات الولادة ويحدث بشكل طبيعي نتيجة المشاعر المتقلبة ما بين الفرح والقلق، وتتراوح آثاره ما بين الإكتئاب الخفيف والشديد، وأعراضه هي الشعور بالضغط المتزايد، ومشكلات تتعلق بالشهية، وإنخفاض التركيز، وصعوبة النوم، والبكاء، وتؤثر هذه الأعراض في القدرة على رعاية الطفل اليومية.
كيفية التعامل مع اكتئاب ما بعد الولادة:
زيارة طبيب النساء والولادة
للتعامل الآمن من المهم استشارة طبيب النساء والولادة، وتعبير الأمهات الجدد بكل ما يمرون به من ضغوطات أولاً، ويقوم الأطباء بالتوجيه اللازم والتعاملات التي تسهل علي الأمهات الجدد التعامل الصحيح مع حديثي الولادة وخاصة فى الشهور الأولى ما يحد من الشعور بالضغط، وهذه الخطوة ضرورية قبل التوجه لأي من الفضفضة أو طلب النصيحة من أقارب في العائلة أو إحدى الصديقات لأنهم قد لا يقدمون لك النصائح التي أنت بحاجة إليها فيزيد من شعورك بالاكتئاب.
العناية بنظام غذائي صحي
اتباع نظام غذائي صحي متوازن يقدم لكِ الفيتامينات والمعادن الأساسية كالمكسرات ومصادر البروتين، والفواكه والخضراوات التي تمدك بالطاقة اللازمة وتمنح جسمك الطاقة والقدرة على متابعة مراحل تطور الطفل دون شعور بالإجهاد والتعب، بجانب تناول جرعات الأدوية في أوقاتها والتى من الضروريات، والإهتمام بالأنشطة التي تثير سعادتك من الاستماع للموسيقى، أو الجلوس في الهواء الطلق، أو ضوء الشمس في الصباح الباكر، أو ممارسة اليوجا وغيرها من التمارين المفضلة إليك، تعمل هذه الخطوات على تجديد النشاط ومنح الجسم الحيوية اللازمة.
عدم الالتفات إلى الأحاديث السلبية
من المهم تحديد ما تمرين به من مشاعر وضغوطات، والبدء في تحديد الحلول التي تساعدك وتحد من شعورك بالضغط، والابتعاد عن التأثر بكلام المحيطين الذي يحد من طاقتك ويشعرك بالسوء.