شهد استاد القاهرة الدولي احتفالية فرحة مصر، التي جمعت 1000 عروس وعريس في يوم واحد، برعاية ودعم من السيدة انتصار السيسي، قرينة السيد رئيس الجمهورية، في خطوة تستهدف دعم الشباب ومساعدتهم على بدء حياة أسرية مستقرة. وأكدت رندا فارس، مستشار وزيرة التضامن لشؤون الأسرة، فى مداخلة لصباح الخير يا مصر، أن مبادرة فرحة مصر انطلقت من خلال وزارة التضامن الاجتماعي، بهدف تحويل فكرة الأفراح الجماعية إلى مبادرة وطنية مستدامة يتم تنفيذها سنويا بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني وعدد من الجهات الشريكة.
رندا فارس: منصة إلكترونية لتقديم دعم متكامل للشباب المقبل على الزواج
وأوضحت رندا فارس أن الوزارة أطلقت منصة إلكترونية تحمل اسم فرحة مصر، تتيح للشباب والفتيات غير القادرين على استكمال تجهيزات الزواج التقديم للحصول على الدعم. وأضافت رندا فارس أن المبادرة لا تقتصر على تنظيم حفل الزفاف الجماعي فقط، بل تشمل تقديم منظومة دعم متكاملة للعروسين، تضم الأجهزة الكهربائية والمفروشات والملابس وأدوات التجميل، بهدف تخفيف الأعباء الاقتصادية عن الشباب المقبلين على الزواج.
وقالت رندا فارس إن التقديم عبر المنصة يخضع لعدد من الشروط، بينها تقديم قسيمة الزواج، وشهادة الفحص الطبي للمقبلين على الزواج، وشهادة اجتياز برنامج مودة، بالإضافة إلى مراجعة البيانات إلكترونيا وإجراء زيارات ميدانية للتحقق من الحالات المستحقة للدعم. وأشارت رندا فارس إلى أن جميع العرسان المشاركين في الاحتفالية حصلوا على نفس مستوى الدعم، والذي شمل ثلاجات وغسالات وبوتاجازات وأجهزة كهربائية صغيرة ومفروشات كاملة وملابس للعروسين.
دعم نفسي واجتماعي للمقبلين على الزواج ضمن برنامج مودة
وأكدت رندا فارس أن جميع المشاركين في المبادرة خضعوا لبرنامج مودة، الذي تنفذه وزارة التضامن الاجتماعي منذ عام 2019 بتكليف من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف تأهيل الشباب نفسيا واجتماعيا للحياة الزوجية. وأضافت رندا فارس أن البرنامج تطور ليضم 18 مبادرة متخصصة تستهدف المقبلين على الزواج والمتزوجين حديثا والأسر المصرية بمختلف مراحلها، مشيرة إلى إطلاق مبادرة مودة تربية مشاركة لدعم الأسر والأطفال حتى سن 18 عاما. وأوضحت رندا فارس أن برنامج مودة نجح حتى الآن في الوصول إلى أكثر من 2.2 مليون شاب وفتاة على مستوى الجمهورية، فيما استفاد من المنصة الرقمية التابعة له أكثر من 5.7 مليون مواطن.