المستثمر السياحي عمرو بدر خلال لقائه مع "اليوم السابع" مصر دولة "متعددة المقاصد السياحية" وتمتلك فرصًا واعدة لتحقيق طفرة كبيرة في القطاع وتسير على الطريق الصحيح لجذب الاستثمارات.. فيديو

الإثنين، 18 مايو 2026 12:17 م
المستثمر السياحي عمرو بدر خلال لقائه مع "اليوم السابع" مصر دولة "متعددة المقاصد السياحية" وتمتلك فرصًا واعدة لتحقيق طفرة كبيرة في القطاع وتسير على الطريق الصحيح لجذب الاستثمارات.. فيديو المستثمر السياحي عمرو بدر والزميل محمد أسعد خلال اللقاء

أجرى اللقاء: محمد أسعد

مؤتمر المجلس العالمي للسياحة والسفر رسالة ثقة عالمية في مصر

مصر أثبتت قوتها السياحية في أصعب الأزمات الإقليمية والعالمية

مصر دولة متعددة المقاصد السياحية وتنافس أكبر وجهات المتوسط

عضو مجلس الأعمال المصري الأمريكي: الصورة الذهنية عن مصر في الخارج تحسنت بشكل كبير

الساحل الشمالي أصبح في مصاف المقاصد السياحية العالمية

العامل الإنساني والضيافة المصرية من أهم عناصر قوة السياحة

مصر تسير على الطريق الصحيح لجذب الاستثمارات والسياحة

أكد عمرو بدر، المستثمر السياحي الكبير وعضو مجلس الأعمال المصري الأمريكي، أن استضافة مصر لفعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر World Travel & Tourism Council في هذا التوقيت تمثل رسالة عالمية شديدة الأهمية تؤكد قوة المقصد السياحي المصري وقدرته على الصمود والاستمرار رغم كل التحديات والاضطرابات الإقليمية التي تشهدها المنطقة.

وقال بدر، خلال لقائه الخاص مع "اليوم السابع" على هامش مشاركته في فعاليات المجلس العالمي للسياحة والسفر المنعقدة على متن رحلة بحرية انطلقت من البحر الأحمر مرورًا بقناة السويس وصولًا إلى البحر المتوسط، إن حضور أكثر من 300 من قادة وكبار صناع السياحة والسفر في العالم إلى مصر خلال هذه المرحلة يحمل دلالات مهمة للغاية، خاصة أن الحدث يُقام وسط ظروف إقليمية دقيقة وتوترات تشهدها المنطقة.

قوة وتنوع المنتج السياحي المصري

وأضاف أن انعقاد المؤتمر بهذا الشكل المختلف وغير التقليدي جاء نتيجة دعم كبير من الدولة المصرية ووزارة السياحة وكافة الجهات المعنية، موضحًا أن فكرة إقامة الاجتماعات على متن سفينة سياحية تعبر البحر الأحمر وقناة السويس ثم تصل إلى البحر المتوسط تمثل تجربة استثنائية وفريدة تعكس قوة وتنوع المنتج السياحي المصري.

وأشار إلى أن اختيار هذا المسار تحديدًا يحمل رسالة قوية للعالم، مؤكدًا أن المرور عبر قناة السويس على متن سفينة سياحية يمثل تجربة مبهرة للغاية للمشاركين، خاصة مع مشاهدة الصحراء المصرية أثناء العبور والوصول إلى مدينة بورسعيد، التي وصفها بـ"المدينة الباسلة" ذات التاريخ الكبير.

وأوضح بدر أن مصر أثبتت خلال السنوات الماضية قدرتها على الحفاظ على استقرار القطاع السياحي حتى في أصعب الظروف، مؤكدًا أن الدولة المصرية كانت من بين الدول القليلة التي استمرت في استقبال السائحين خلال جائحة كورونا، كما حافظت على استمرار الحركة السياحية رغم تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية والأحداث الإقليمية المختلفة.

مصر تمتلك عددًا هائلًا من المنتجات والأنماط السياحية

وأضاف أن هذه التجارب أكدت قوة المنتج السياحي المصري وقدرته على المنافسة، موضحًا أن السائح يظل حريصًا على زيارة مصر لما تمتلكه من تنوع كبير وتجارب مختلفة يصعب تكرارها في أي دولة أخرى.

وأكد أن الصورة الذهنية التقليدية عن السياحة المصرية كانت لفترات طويلة مرتبطة فقط بالأهرامات أو بمدينة شرم الشيخ، لكن الواقع يؤكد أن مصر تمتلك عددًا هائلًا من المنتجات والأنماط السياحية المتنوعة التي تمنح السائح خيارات متعددة ومتكاملة.

وقال بدر إن مصر تُعد "دولة متعددة المقاصد السياحية"، موضحًا أن السائح يستطيع قضاء عدة أيام في القاهرة والاستمتاع بالمزارات التاريخية والمطاعم والأماكن الترفيهية، كما يمكنه الانتقال إلى  الأقصروأسوان للاستمتاع بالسياحة الثقافية والرحلات النيلية، أو التوجه إلى شرم الشيخ والغردقة  للاستمتاع بالسياحة الشاطئية، بالإضافة إلى المقاصد الحديثة مثل العلمين والساحل الشمالي وغيرها.

وأشار إلى أن الساحل الشمالي أصبح خلال السنوات الأخيرة من أبرز الوجهات القادرة على المنافسة عالميًا، مؤكدًا أن مصر باتت تنافس وجهات سياحية كبرى في البحر المتوسط مثل اليونان وإيطاليا وإسبانيا، بفضل التطور الكبير في مستوى الخدمات والبنية التحتية والمشروعات السياحية الحديثة.

"العامل الإنساني".. أحد أهم عناصر قوة السياحة المصرية

وأضاف أن أحد أهم عناصر قوة السياحة المصرية يتمثل في "العامل الإنساني"، موضحًا أن الشخصية المصرية بطبيعتها تتميز بالكرم وحسن الضيافة والرغبة الدائمة في تقديم أفضل خدمة للسائح، وهو ما يمنح التجربة السياحية في مصر طابعًا إنسانيًا مختلفًا.

وأكد بدر أن السائح في مصر يشعر دائمًا بالترحيب والاهتمام، لافتًا إلى أن المصريين لديهم استعداد دائم لبذل جهد إضافي من أجل راحة الزائر وتقديم تجربة مميزة له، وهو ما يجعل الكثير من السائحين يكررون زيارة مصر مرة بعد أخرى.

وأوضح أن الدولة المصرية شهدت خلال السنوات الماضية تطورًا كبيرًا في البنية التحتية والتشريعات الاقتصادية، إلى جانب تنفيذ إصلاحات اقتصادية مهمة ساهمت في تحسين مناخ الاستثمار وتهيئة بيئة أكثر جذبًا للمستثمرين.

وأشار عضو مجلس الأعمال المصري الأمريكي إلى أن الصورة الإيجابية عن مصر في الخارج، خاصة في الولايات المتحدة، تشهد تحسنًا واضحًا، مؤكدًا أن هناك اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأجانب بالسوق المصرية وبالفرص الاستثمارية المتاحة داخلها، لا سيما في قطاع السياحة.

وأضاف أن المنافسة الإقليمية في جذب السياحة والاستثمارات أصبحت قوية للغاية، لكن التكامل بين المقاصد السياحية المختلفة يظل أمرًا مهمًا، موضحًا أن السائح يمكنه الجمع بين زيارة مصر وعدد من الوجهات الأخرى في المنطقة ضمن برنامج سياحي متكامل، وهو ما يعود بالنفع على الجميع.

مصر تحتاج إلى تحقيق معادلة متوازنة بين "الكم والكيف"

وأكد بدر أن مستهدف الوصول إلى 30 مليون سائح يُعد رقمًا مهمًا لقياس النمو وتحقيق الطفرة السياحية، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأهم من عدد السائحين هو حجم العائد الاقتصادي وجودة الخدمات المقدمة.

وأوضح أن مصر تحتاج إلى تحقيق معادلة متوازنة بين "الكم والكيف"، بحيث تتمكن من استقبال أعداد كبيرة من السائحين مع الحفاظ على جودة الخدمات وتحقيق عوائد اقتصادية مناسبة للدولة والمستثمرين والعاملين في القطاع السياحي.

وأضاف أن نجاح صناعة السياحة لا يُقاس فقط بعدد الزوار، وإنما أيضًا بحجم الإنفاق السياحي ومدى استفادة العاملين بالقطاع من هذا النمو، مؤكدًا أهمية أن تنعكس الطفرة السياحية بشكل مباشر على العاملين في الصناعة وعلى الاقتصاد المصري بشكل عام.

وشدد على أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتحقيق قفزات كبيرة في قطاع السياحة خلال السنوات المقبلة، سواء من حيث التنوع السياحي أو البنية التحتية أو الموقع الجغرافي أو الخبرات البشرية، مؤكدًا أن المستقبل يحمل فرصًا واعدة جدًا للمقصد السياحي المصري.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة