واصل جيش الاحتلال الإسرائيلى غاراته الجوية على القوى والبلدات الجنوبية، فى الوقت الذى يرد «حزب الله»، باستهداف القوات الاسرائيلية فى الجنوب اللبنانى مع استخدام الصواريخ لشن هجمات على شمال الأراضى المحتلة .
الصحة اللبنانية: استشهاد 10 وإصابة 3 آخرين
وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد 10 وإصابة 3 آخرين فى حصيلة غير نهائية لغارة إسرائيلية على دير قانون النهر.
كما نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلى تفجيرين فى محيط بلدة كفرشوبا جنوبي لبنان؛ كما شنت قصفا مدفعيا على بلدة صديقين في منطقة صور جنوبًا.
وعلى الجانب الإسرائيلى أفاد موقع «واللا» العبرى أن قائد لواء المدرعات 401 في الجيش الإسرائيلي أصيب الأربعاء؛ مع عدد من جنود اللواء جراء هجوم مسيرة انقضاضية أطلقها حزب الله صوب مبنى تحصن فيه جنود الاحتلال جنوبي لبنان؛ وقدر مصدر عسكري أن الطائرة المسيرة كانت تعمل بتقنية الألياف الضوئية، وتم تشغيلها من مسافة تتراوح بين 15 و20 كيلومترا.
وقال الموقع - نقلا عن مصادر عسكرية- إن حالة قائد اللواء مستقرة ويعمل الجيش الإسرائيلي على إجلاء الجرحى من المنطقة بواسطة مروحية إلى مستشفيات المنطقة. كما استهدف الحزب جنودا وآليات إسرائيلية في بلدتى دبل و رشاف بدفعة صاروخية.
يأتى تكثيف الضربات من قبل حزب الله فى الوقت الذى أصبح يعتمد فيه تكتيكات جديدة تختلف عن المراحل السابقة، كما أن استخدام المحلقات الانقضاضية والتطور التقني والأمني المرتبط بها منحه هامش حركة أوسع وقدرة أكبر على إرباك الجيش الإسرائيلي.
صفارات إنذار فى كريات شمونة
وفى الداخل الإسرائيلى، دوت صفارات الإنذار فى كريات شمونة بعد والجليل الأعلى بعد رصد مسيرات أطلقت من جنوب لبنان.
من جانبه أكد رئيس مجلس الوزراء اللبنانى نواف سلام أن التفاوض هو باب الحل لإنهاء الحرب على لبنان، معرباً عن أمله في أن يؤدي ذلك إلى عودة الاستقرار والأمان والنمو والازدهار والإعمار إلى البلاد.
وشدد على التزام الحكومة بالثوابت الوطنية واتفاق الطائف وما وعدت به الحكومة اللبنانيين في البيان الوزاري؛ مضيفا «لن نسمح لأحد بعد اليوم بتجاوز الدولة الحاضنة للجميع . لدينا في لبنان دولة واحدة، وقانون واحد، وجيش واحد»، مؤكداً أن حصرية السلاح بيد القوى الشرعية مسار لا تراجع عنه لضمان سيادة الدولة على كل أراضيها، ومنع التفرد بقرار الحرب أو السلم.
وأكد سلام على أن حكومته تسير بخطى ثابتة، ولن تتراجع عن أى قرار تتخذه، مشدداً على أنها تعتمد منهجية مؤسساتية لإنقاذ لبنان مما يتخبط فيه.