أكرم القصاص: الرئيس السيسى يضع حقائق الأمن الغذائى أمام المصريين بشفافية

الإثنين، 18 مايو 2026 10:00 ص
أكرم القصاص: الرئيس السيسى يضع حقائق الأمن الغذائى أمام المصريين بشفافية الكاتب الصحفى أكرم القصاص

كتب ـ محمد عبد العظيم

أكد الكاتب الصحفي الأستاذ أكرم القصاص، أن حديث السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، المعتمد على لغة الأرقام وتوضيح التكاليف والتحديات في المشروعات القومية، موجه في المقام الأول للداخل المصري؛ بهدف الإجابة بشفافية على جميع التساؤلات المثارة حول الجدوى الاقتصادية لتلك المشروعات الضخمة، مشدداً على أن الدولة تخوض معركة حقيقية لإعادة ابتكار مصادر المياه وتطويع الجغرافيا القاسية لتحقيق الأمن الغذائي.

وأوضح "القصاص" خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "إكسترا لايف"، أن تكلفة المشروعات الزراعية فى الدلتا الجديدة التي تصل إلى نحو 800 مليار جنيه، تحمل عوائد استراتيجية واجتماعية هائلة، حيث توفر فرص عمل دائمة لملايين المصريين (من 2 إلى 3 ملايين أسرة)، وتخلق مجتمعات عمرانية جديدة قابلة للنمو في مجالات التسويق والتخزين والطاقة.
 

معجزة مائية وتحدي الجغرافيا

وفيما يتعلق بأزمة الشح المائي، لفت الكاتب الصحفي أكرم القصاص، إلى أن الدولة المصرية واجهت تقارير ومزاعم خارجية حول نقص المياه بخطوات عملية على الأرض، حيث تم التوسع في مشروعات إعادة استخدام مياه الصرف الزراعي لأكثر من مرة، من خلال محطات عملاقة مثل "بحر البقر" و"المحسمة"، ومشاريع "مستقبل مصر" و"الدلتا الجديدة".

وأشار إلى أن رفع المياه عكس الانحدار الطبيعي للأرض تطلب إنشاء 19 محطة رفع عملاقة، مع التوجه لدمج حلول الطاقة المتجددة (الشمسية والرياح) لتشغيل هذه المحطات في المناطق الصحراوية المشمسة، في مشهد يعكس تكامل الرؤية الفنية والاقتصادية للدولة.

البنجر والأعلاف.. رؤية استراتيجية لمواجهة التضخم العالمي

وتطرق القصاص إلى الدلالة الهامة وراء التركيز على زراعة "بنجر السكر" في الأراضي الجديدة المعتمدة على الري الحديث، مؤكداً أنه بديل استراتيجي لـ"قصب السكر" الشره للمياه، وأضاف أن البنجر يوفر السكر ويخلف بقايا تُستخدم كأعلاف ممتازة.

وأكد أن القيادة السياسية تنظر لمسألة الأمن الغذائي بنظرة أوسع من مجرد "رغيف الخبز"، حيث توسعت الدولة في زراعة الذرة الصفراء والصويا والشعير لتوفير الأعلاف محلياً، وهو ما يساهم بقوة في حماية السوق المصري من القفزات الجنونية في أسعار الأعلاف عالمياً، وبالتالي استقرار أسعار اللحوم والدواجن.

 

أقواس التنمية ومضاعفة الرقعة الزراعية

وأشار الكاتب الصحفي، إلى أن مصر منذ عام 2014 وحتى اليوم، نجحت في إضافة مساحات زراعية توازي تقريباً مساحة الأراضي القديمة التي عاش عليها المصريون لعقود، وذلك عبر إحياء مشروع "توشكى" الذي عاد للحياة بزخم كبير، ومشروع "شرق العوينات"، فضلاً عن استهداف زراعة وتعمير نحو مليون فدان في "سيناء"، وهو ما يمثل بعداً تنموياً وضرورة بالغة للأمن القومي لربط الفراغات الصحراوية بمجتمعات منتجة.

 

الانتقال من "التنفيذ الصامت" إلى "التفسير الاستراتيجي"

واختتم القصاص تصريحاته بالإشادة بحرص الرئيس السيسي الدائم على مصارحة الشعب، وتوجيهه رسالة واضحة للحكومة والمسؤولين التنفيذيين بضرورة الانتقال من "عقلية التنفيذ الصامت" إلى "التفسير الاستراتيجي".

وأكد أن دور الحكومة لا يقتصر على البناء فقط، بل يجب أن يتحول المسؤولون إلى "رواة للمشروع الوطني"، يجيبون على تساؤلات المواطنين بشفافية وهدوء، لسد الطريق أمام الشائعات وتوضيح حجم الإنجاز والتحدي الذي تخوضه كتائب من المهندسين والخبراء المصريين في عمق الصحراء لتأمين مستقبل الأجيال القادمة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة