صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقناة "12" العبرية مساء اليوم (الأحد) بأنه إذا لم تقدم إيران مقترحاً محسّناً بشأن برنامجها النووي، "فسنضربها بقوة أكبر من أي شيء فعلناه بها من قبل قوة لم تحدث من قبل"
ترامب مهتماً بالتوصل إلى اتفاق مع طهران
وأوضح ترامب أنه لا يزال مهتماً بالتوصل إلى اتفاق مع طهران، لكنه ادعى أن "الإيرانيين في هذه المرحلة ليسوا في الوضع الذي نريده".
وقال الرئيس الأمريكي إنه يتوقع تلقي عرض مُحدّث من الإيرانيين خلال الأيام القادمة في إطار المحادثات بين الطرفين، لكنه امتنع عن تحديد مدة زمنية لاستمرار المفاوضات.
وعندما سُئل ترامب عما إذا كان قد حدد موعدًا نهائيًا واضحًا لطهران، أجاب بأنه لا ينوي تحديد تاريخ مُعين. وحذّر قائلاً: "إذا لم يأتوا إلينا بعرض أفضل، فستكون هناك عواقب".
وعن محادثات هاتفية مع رئيس وزراء الاحتلال قال ترامب: إنها "محادثة جيدة" تناولت في معظمها الحرب مع إيران.
الوقت ينفذ أمام إيران
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن "الوقت ينفد بالنسبة لإيران ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة كبيرة، وإلا فلن يتبقى منهم شيء، الوقت عامل حاسم". وذلك في تدوينه له على منصات التواصل الاجتماعي.
ومنذ قليل، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحدثا هاتفيا أكثر من نصف ساعة، وناقشا إمكانية استئناف القتال في إيران وزيارة ترمب للصين.
الرئيس دونالد ترامب
نتنياهو
أغلبية الدول العربية والإسلامية تعلن الإثنين أول أيام شهر ذي الحجة.
أعلنت المحكمة العليا في المملكة العربية السعودية، أن غدا الاثنين هو غرة شهر ذي الحجة، والوقوف بعرفة يوافق يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، ويكون الأربعاء أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وقد أوصى المفتي العام للمملكة العربية السعودية، رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ الدكتور صالح بن فوزان بن عبدالله الفوزان، عموم المسلمين بالجد والاجتهاد في هذه الأيام العشر عشر ذي الحجة بأنواع الطاعات والقربات.
وقال في كلمة توجيهية بمناسبة دخول عشر ذي الحجة: دلت الأحاديث النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام على أن العمل الصالح في هذه الأيام أحبُّ إلى الله تعالى من العمل فيما سواها من الأيام، وأخرج البخاري في صحيحه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العملُ الصالحُ فيها أحبُّ إلى الله من هذه الأيام، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء. فينبغي للمسلم في هذه الأيام الإكثار من الأعمال الصالحة، مع الحرص على أداء الفرائض واجتناب المعاصي؛ فإن هذه العشر موسم من المواسم الفاضلة التي منَّ الله تعالى بها على عباده، قال الله تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام ) والأيام المعلومات هي أيام العشر في قول جمهور العلماء. فبعد الفرائض يتزود المسلم من نوافل العبادات من صلاة وصدقة وصيام، لا سيما الإكثار من ذكر الله؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "فأكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتكبير"، وكذلك صيام يوم عرفة لغير الحاج، ففي حديث أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم يوم عرفة، فقال: "يكفر السنة الماضية والباقية" أخرجه مسلم.
ذي الحجة
كما أعلنت الغالبية العظمى من الدول العربية والإسلامية أن يوم غدٍ الإثنين (18 مايو 2026) هو أول أيام شهر ذي الحجة لعام 1447 هـ، وذلك بعد ثبوت رؤية الهلال شرعيًا أو وفقًا للحسابات الفلكية القطعية، منها ، مصر، وسلطنة عمان، قطر، الإمارات، الأردن، تونس، إندونيسيا، ماليزيا، تركيا.
قالت القناة الـ14 العبرية، إنه بتوجيهات من وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي، "إسرائيل كاتس"، تقرر البدء بتطبيق قانون عقوبة الإعدام الذي دفع به الوزير المتطرف "بن غفير" في مناطق الضفة الغربية، ستُعتمد عقوبة الإعدام كخيار وعقوبة أولى ضد أي منفذ عملية يتم اعتقاله حياً بعد قتله إسرائيليين.
وقد حذرت لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري من أن "قانون عقوبة الإعدام "، الذي اعتمد مؤخرا في إسرائيل، يكرس التمييز العنصري ضد الفلسطينيين ويشكل تراجعا خطيرا في مجال حقوق الإنسان، مطالبة إسرائيل بإلغائه فورا.
وأعربت اللجنة عن قلقها البالغ إزاء القانون الذي يفرض عقوبة الإعدام شنقا كحكم افتراضي في القضايا التي تنطوي على ماتصفه المحاكم العسكرية الإسرائيلية بأنه "عمل إرهابي" في الأرض المحتلة، بينما يستثنى المواطنون والمقيمون الإسرائيليون صراحة من الخضوع لأحكامها.
جدير بالذكر أنه بموجب القانون الإسرائيلي الجديد سيتم تعديل القانون العسكري المطبق في الضفة الغربية المحتلة، وإلزام المحاكم العسكرية بفرض عقوبة الإعدام الإلزامية في جميع حالات الإدانة بالقتل العمد في الضفة الغربية.
