أكد الرئيس أسياس أفورقي الرئيس الاريتري، أن العلاقات بين مصر وإريتريا تُعد علاقات استراتيجية وتاريخية، مشيرًا إلى أن الزيارة الأخيرة تأتي في إطار الوصول إلى “المحطة الأخيرة” من مستوى الشراكة بين البلدين.
شراكة من أجل التنمية والاستقرار
وأوضح الرئيس الإريتري، خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي، في برنامج “بالورقة والقلم” المذاع على قناة Ten، أن القاهرة وأسمرة تتحدثان عن التنمية والاستثمار ومصالح الشعوب، معتبرًا أن العقبة الأساسية أمام هذه الأهداف تتمثل في حالة عدم الاستقرار التي تشهدها بعض دول المنطقة.
وأضاف أن مصر وإريتريا تمتلكان الاستعداد الكامل للعمل على حل هذه التحديات وتهيئة مناخ مشترك يحقق الاستقرار والتنمية.
عدم الاستقرار أكبر عائق أمام التنمية
وأشار أفورقي إلى أن تجاوز حالة الاضطراب وعدم الاستقرار في دول حوض النيل يمثل أولوية كبرى، مؤكدًا أن البلدين قادران على “ضبط الإيقاع” وخفض حدة التوترات في المنطقة بما يمتلكانه من حكمة وخبرة سياسية.
وشدد على أن التعاون بين مصر وإريتريا يمكن أن يسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي، بما ينعكس على مصالح شعوب المنطقة كافة.
رسالة إلى الشعب المصري
ووجه الرئيس الإريتري رسالة إلى الشعب المصري، أعرب خلالها عن تمنياته لمصر بمزيد من التوفيق والنجاح، مؤكدًا أن الجهود التي تبذلها الدولة المصرية حاليًا ستعود بالنفع على الشعب المصري خلال المرحلة المقبلة.