أوضحت دار الإفتاء المصرية كيفية أداء السعي بين الصفا والمروة وآدابه ضمن الإرشادات التوعوية التي تقدمها للحجاج خلال موسم الحج، مؤكدة أهمية الالتزام بالسكينة والنظام أثناء أداء المناسك.
كيفية السعي بين الصفا والمروة للحجاج
وأكدت دار الإفتاء أن السعي يبدأ بصعود الحاج إلى جبل الصفا، حيثُ يستقبل الكعبة المشرفة ويصلي على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يدعو الله بما يشاء من الدعاء ويحب.
وأشارت إلى أن الحاج يسير بين الصفا والمروة في المسارات المخصصة للسعي بشكل طبيعي مع مراعاة النظام وتجنب إيذاء الآخرين أو التسبب في الزحام، خاصة في ظل الأعداد الكبيرة من ضيوف الرحمن.
وأضافت دار الإفتاء أن الرجال فقط يُسن لهم الهرولة الخفيفة بين الميلين الأخضرين الموجودين في مسار السعي، حيث توجد علامات واضحة تدل عليهما بينما تسير النساء بشكل عادي دون هرولة.
الأدعية المستحبة أثناء السعي
وأوضحت أن من الأدعية المستحبة أثناء السعي قول: «اللَّهُمَّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاعْفُ عَمَّا تَعْلَمُ، وَأَنْتَ الْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ، اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ».
وبينت دار الإفتاء أنه عند وصول الحاج إلى المروة يُستحب أن يقف قليلًا مستقبلًا الكعبة المشرفة، مكبرًا ومهللًا ومصليًا على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ثم يدعو الله بما يشاء، موضحة أن الوصول من الصفا إلى المروة يُعد شوطًا كاملًا، ثم يبدأ الحاج شوطًا جديدًا بالعودة مرة أخرى.