أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأمور المباحة للمُحرم أثناء أداء مناسك الحج، وذلك ردًا على تساؤلات متكررة من المواطنين حول ما يجوز وما لا يجوز فعله خلال فترة الإحرام.
وأكدت دار الإفتاء أن الشريعة الإسلامية راعت التيسير على الحجاج، وحددت مجموعة من الأفعال المباحة للمُحرم والتي لا تؤثر على صحة الإحرام ولا يترتب عليها فدية.
هل يجوز للمُحرم استخدام الصابون أو التظلُّل؟
وأشارت دار الإفتاء إلى أنه يجوز للمُحرم الاغتسال والتنظيف واستعمال الصابون بقصد النظافة، كما يجوز له تغيير ملابس الإحرام متى احتاج إلى ذلك دون حرج.
وأضافت أنه يباح للمُحرم أيضًا وضع شيء على كتفيه مثل العباءة إذا احتاج لذلك، بشرط عدم إدخال اليدين أو إحداهما في الأكمام وألا يتم غلقها بالأزرار، مؤكدة أنه لا شيء عليه في هذه الحالة.
وأوضحت دار الإفتاء أن من المباحات كذلك الحجامة والتداوي وفتح الدمل ونزع الضرس، إلى جانب جواز حكّ الرأس والجسد إذا احتاج المُحرم لذلك.
وأكدت دار الإفتاء جواز التظلُّل بالمظلة أو الخيمة اتقاءً لحرارة الشمس، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة خلال موسم الحج، مشيرة إلى أن ذلك لا يؤثر على صحة الإحرام.
وأوضحت أنه فيما يتعلق بالروائح الطيبة يجوز للمُحرم شمها إذا كان ذلك دون قصد أو تعمد، ودون الجلوس أو المرور عمدًا في أماكن العطور والروائح النفاذة.