يعتمد الكثير من الآباء على تشجيع أبنائهم في مختلف التعاملات الشخصية والاجتماعية والتعليمية، من خلال استخدام كلمات إيجابية ومحفزة بشكل مستمر، بهدف دعمهم وتعزيز سلوكياتهم الإيجابية، ورغم أن بعض الآباء يتبعون الأسلوب نفسه، فإن نتائجه قد لا تكون فعالة دائما، والسر في ذلك هو الطريقة في تقديم التشجيع. وهناك 5 ضوابط تجعل الكلام الإيجابي أكثر تأثيراً وفعالية على الأبناء، وذلك بحسب ما نشره موقع Parents.
كن صادقاً في تشجيعك
يلجأ بعض الآباء إلى التشجيع الشكلي فقط بهدف دفع الأبناء إلى تنفيذ المهام أو تجاوز موقف معين، دون أن يكون نابعا من تقدير حقيقي لمجهودهم. لذلك من المهم أن يكون التشجيع صادقاً وحقيقياً، حتى يشعر الأبناء بقيمته ويترك أثراً إيجابياً في نفوسهم.
تجنب الإفراط في المدح
هناك فرق بين التشجيع الصحي والمدح المبالغ فيه، فالإفراط في المدح قد يقلل من دافعية الأبناء ويعزز لديهم بعض السلوكيات السلبية، مثل الاعتماد على الإشادة المستمرة، لذا يفضل أن يكون التشجيع متوازنا، وفي الوقت المناسب، وبما يتناسب مع الموقف والمجهود المبذول.
كافئ المجهود وليس النتائج فقط
تشجيع الأبناء على بذل الجهد يعزز لديهم عقلية النمو والثقة بالنفس، ويشجعهم على خوض التجارب دون خوف من الفشل، ما يزيد من فرص النجاح والتطور المستمر. أما التركيز على النتائج فقط، فقد يسبب التوتر ويقلل من الحماس والدافعية مع الوقت.
تجنب المقارنات
التشجيع القائم على مقارنة الأبناء بالآخرين قد يدفعهم للاعتقاد بأن النجاح مرتبط بالنتائج فقط، بغض النظر عن الطريقة أو المجهود المبذول. لذلك من المهم الابتعاد عن المقارنات، والتركيز بدلاً من ذلك على تنمية مهارات كل طفل وفق قدراته الخاصة.
كن إيجابياً مع نفسك
طريقة تعامل الآباء مع أنفسهم تنعكس بشكل مباشر على الأبناء، لذلك من المهم أن يتحدث الأب والأم مع أنفسهم بإيجابية، وأن يعتمدوا على التحفيز والتسامح بدلاً من اللوم والندم، لأن الأبناء يتعلمون من السلوك أكثر من الكلمات.