من قلب الورشة.. "عم حسين" ينقش تفاصيل "باب الكعبة" على النحاس (فيديو)

الجمعة، 01 مايو 2026 08:00 ص
عم حسين

كتبت : ملك الأيوبى

قدم تليفزيون اليوم السابع تقريراً خاصاً عن «عم حسين»، فنان النحاس الذي علم نفسه بنفسه لـ 45 عاماً حتى صار متخصصاً في صناعة باب الكعبة بحجمه الطبيعي ومفتاحها ومظلات الحرم، وبخبرة نصف قرن في «شغل القرآن» يطمح عم حسين لتأسيس ورشة لتدريب الشباب ونقل أسرار المهنة لجيل جديد.

وبدأت حكاية عم حسين مع النحاس بشغف شخصي لم تتدخل فيه يد معلم، حيث قضى عقوداً في تطويع المعدن الأصم بمجهود ذاتي، متحملاً مشقة التعلم بالممارسة والخطأ حتى صار واحداً من أبرز أعلام هذه الحرفة النادرة التي لا تبوح بأسرارها إلا لمن أخلص لها.

وطوال رحلته التي تخطت الأربعين عاماً، ركز في إبداعه على "شغل القرآن" والزخارف الإسلامية المعقدة، مستخدماً أدواته البسيطة لتحويل الألواح الصامتة إلى لوحات تنطق بالآيات الكريمة، وهو ما قاده إلى التخصص في محاكاة باب الكعبة المشرفة بكل تفاصيله الدقيقة التي تتطلب صبراً ودقة لا يمتلكها إلا فنان من طراز خاص.

وكشف عم حسين عن فخره بتمكنه من تنفيذ باب الكعبة المشرفة بمقاساته الأصلية طولاً وعرضاً، وهو تحدٍ فني لم يسبقه إليه الكثيرون، حيث استطاع محاكاة النقوش الأصلية بدقة متناهية جعلت هذا العمل الفني الضخم محط أنظار وإعجاب الأشقاء من المملكة العربية السعودية الذين يحرصون على اقتناء أعماله لثقتهم في جودتها، بجانب تميزه الفريد في صناعة "مفتاح الكعبة" و"مظلات المياه" النحاسية المزخرفة التي تحاكي التراث الإسلامي العريق، لتظل لمسته المصرية حاضرة في تلك الرموز الدينية المقدسة.

واليوم، لا يحلم عم حسين إلا بتوريث أسرار صنعته وحماية هذا الفن من الاندثار، حيث أعرب عن أمنيته في تأسيس ورشة عمل ضخمة تكون بمثابة أكاديمية شعبية لتعليم الشباب أصول النقش والحفر، مؤكداً بطلقة لسان الخبير وعين الفنان أنه قادر على نقل خبرة السنين وتخريج جيل من المحترفين الذين يفوقون في المهنة خلال 6 أشهر فقط من التدريب المكثف، رغبةً منه في ترك بصمة باقية تضمن استمرار هذا الفن المصري الأصيل حياً ومتوارثاً عبر الأجيال القادمة.

 

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة