خبير اقتصادى: العالم يواجه أخطر أزمة منذ 1929.. والسلاح الاقتصادى يتفوق على الحروب التقليدية

الجمعة، 01 مايو 2026 05:00 ص
خبير اقتصادى: العالم يواجه أخطر أزمة منذ 1929.. والسلاح الاقتصادى يتفوق على الحروب التقليدية صورة من المداخلة

رامى محيى الدين

حذر محمود عنبر من أن النظام الاقتصادي العالمي يمر بمرحلة شديدة الخطورة تُعد الأخطر منذ الكساد الكبير 1929، مؤكدًا أن استخدام الاقتصاد كسلاح في إدارة الصراعات بات يفوق في تأثيره الحروب العسكرية التقليدية.

 

حالة "لا يقين" تضرب الاقتصاد العالمي

وأوضح عنبر، خلال مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز، أن جوهر الأزمة الحالية لا يقتصر على معدلات التضخم أو البطالة، بل يرتبط بحالة من عدم اليقين التي تهيمن على الأسواق العالمية وتؤثر بشكل مباشر على قرارات الاستثمار، لافتًا إلى أن التوسع في العقوبات الاقتصادية المتبادلة بين القوى الكبرى ساهم في تعقيد المشهد.

 

الركود التضخمي وسلاح العقوبات

ووصف الوضع الراهن بأنه حالة الركود التضخمي، وهي من أصعب المراحل التي تواجه صناع القرار، حيث تتراجع فعالية أدوات السياسة النقدية والمالية.

 

وأكد أن العقوبات الاقتصادية أصبحت سلاحا بالغ التأثير، يؤدي إلى تفاقم أزمات الأمن الغذائي، ويدفع رؤوس الأموال نحو الملاذات الآمنة مثل الذهب والدولار، ما يضعف النشاط الاقتصادي العالمي.

 

تحولات في موازين القوى العالمية

وأشار أستاذ الاقتصاد إلى أن العالم يتجه نحو إعادة تشكيل خريطة القوى الاقتصادية، مع التحول من مفهوم "الدول البترولية" إلى "الدول الكهربائية"، في ظل التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة، متوقعًا بروز نظام دولي متعدد أو ثنائي القطبية، قد يفتح المجال أمام تنافس اقتصادي أو صراعات أوسع.

 

خسائر ائتمانية محتملة

وفي سياق متصل، لفت عنبر إلى تقارير صادرة عن S&P Global، تشير إلى احتمال تكبد البنوك في آسيا والمحيط الهادئ خسائر ائتمانية تصل إلى 180 مليار دولار حال تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، ما يعكس ترابط الاقتصاد العالمي وتأثره المباشر بالأوضاع الجيوسياسية.

 

الاقتصاد يقود المشهد العالمي

واختتم عنبر تصريحاته بالتأكيد على أن الاقتصاد أصبح المحرك الرئيسي للعلاقات الدولية، محذرًا من أن استمرار الحروب الاقتصادية قد يهدد الاستقرار العالمي بشكل غير مسبوق.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة