أسباب الحساسية الموسمية.. روشتة كاملة للوقاية والعلاج

الجمعة، 01 مايو 2026 02:00 م
أسباب الحساسية الموسمية.. روشتة كاملة للوقاية والعلاج الحساسية الموسمية

كتبت مروة هريدى

تحدث الحساسية الموسمية عندما يتفاعل الجهاز المناعي مع المواد المحمولة في الجو مثل حبوب اللقاح، مما يسبب أعراضًا مثل العطس وحكة العينين، حسبما أفاد تقرير موقع "Ndtv".

إذا لاحظت زيادة في العطس، أو سيلانًا في الأنف، أو حكة في العينين عند الاستيقاظ في أوقات معينة من السنة، فمن المحتمل أنك تعاني من حساسية موسمية، وغالبًا ما يُستهان بهذه الحساسية باعتبارها إزعاجًا بسيطًا، إلا أنها قد تُؤثر سلبًا على الحياة اليومية والنوم، بل وحتى الإنتاجية، لذلك من المهم فهم أسبابها، فهذه هي الخطوة الأولى نحو إدارة الأعراض بفعالية.

ما هي الحساسية الموسمية؟

تحدث الحساسية الموسمية، والمعروفة أيضًا بالتهاب الأنف التحسسي، عندما يبالغ جهاز المناعة في رد فعله تجاه مواد محمولة في الهواء، والتي عادةً ما تكون غير ضارة، وعند التعرض لهذه المواد، يفرز الجسم مواد كيميائية مثل الهيستامين، مما يسبب الالتهاب وأعراض الحساسية المعتادة.

المحفزات الشائعة للحساسية الموسمية

تختلف مسببات الحساسية باختلاف الفصول، وتحديد مسببات الحساسية لديك يساعدك على الاستعداد مسبقًا:

حبوب اللقاح من الأشجار والأعشاب

تُعد حبوب اللقاح أحد أكثر أسباب الحساسية الموسمية شيوعًا، وتعتبر حبوب لقاح الأشجار أكثر شيوعًا في فصل الربيع، بينما يبلغ حبوب لقاح العشب ذروته في أواخر الربيع وأوائل الصيف، ويمكن لهذه الجسيمات الصغيرة أن تنتقل لمسافات طويلة في الهواء، مما يجعل تجنب التعرض لها أمرًا صعبًا.

الغبار والعفن

يمكن أن تشجع الرطوبة وتغيرات الأحوال الجوية نمو العفن، سواء في الأماكن المغلقة أو المفتوحة، ويمكن أن تسبب جراثيم العفن أعراض حساسية مشابهة لأعراض حبوب اللقاح.

تلوث الهواء

يمكن أن تؤدي الملوثات إلى تفاقم ردود الفعل التحسسية عن طريق تهيج الجهاز التنفسي وجعله أكثر حساسية لمسببات الحساسية.

تغيرات الطقس

يمكن أن تؤثر التغيرات المفاجئة في درجة الحرارة والرياح والرطوبة على كيفية انتشار مسببات الحساسية في الهواء، فعلى سبيل المثال، قد تحمل الأيام العاصفة كميات أكبر من حبوب اللقاح، مما يزيد من التعرض لها.

الأعراض التي يجب الانتباه إليها

يمكن أن تؤثر الحساسية الموسمية على الأنف والعينين والحلق وحتى الجلد، وتشمل الأعراض الشائعة ما يلي:

- العطس.
- سيلان أو انسداد الأنف.
- حكة أو عيون دامعة.
- حكة في الحلق.
- التعب.

وفي بعض الحالات، قد تؤدي الحساسية أيضًا إلى تفاقم حالات مثل الربو.

لماذا يتأثر بعض الناس أكثر من غيرهم؟

لا يتفاعل الجميع مع المواد المسببة للحساسية بنفس الطريقة، وهناك عوامل معينة قد تزيد من خطر الإصابة بالحساسية:

- تاريخ عائلي للحساسية.
- الربو أو أمراض الجهاز التنفسي الموجودة.
- التعرض المتكرر للملوثات.
- استجابة مناعية ضعيفة.
- الأطفال والشباب هم الأكثر عرضة للإصابة بالحساسية، على الرغم من أن الحساسية يمكن أن تتطور في أي عمر.

على الرغم من أنه لا يمكنك تجنب مسببات الحساسية تمامًا، إلا أنه يمكنك تقليل تعرضك لها باتباع بعض الخطوات العملية:

- أبقِ النوافذ مغلقة خلال الأيام التي ترتفع فيها نسبة حبوب اللقاح.
- استخدم أجهزة تنقية الهواء في الأماكن المغلقة.
- استحم وغير ملابسك بعد العودة للمنزل.
- تجنب الأنشطة الخارجية خلال أوقات ذروة حبوب اللقاح.
- حافظ على نظافة الأماكن الداخلية وخلوها من الغبار.

خيارات العلاج

تتضمن إدارة الحساسية الموسمية عادةً مزيجًا من الوقاية والأدوية، وتشمل العلاجات الشائعة.. ما يلي:

- مضادات الهيستامين لتخفيف الأعراض.
- بخاخات الأنف لتخفيف الاحتقان.
- قطرات للعين لعلاج التهيج.
- في الحالات الأكثر خطورة، قد يوصي الأطباء بحقن الحساسية أو العلاج المناعي.

متى يجب زيارة الطبيب؟

إذا استمرت الأعراض أو كانت شديدة أو تؤثر على جودة حياتك، فمن الأفضل استشارة الطبيب، كما يجب عليك طلب المشورة الطبية في الحالات التالية:

- الأدوية التي تُصرف بدون وصفة طبية لا تُجدي نفعًا.
- تعاني من صعوبة في التنفس.
- تؤثر الأعراض على النوم أو الأنشطة اليومية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة