بعد ست سنوات فقط من إطلاق علامتها Rare Beauty، تؤكد النجمة العالمية سيلينا جوميز أنها لم تصل إلى القمة بعد، رغم تحقيقها أرقامًا لافتة، أبرزها جمع أكثر من 30 مليون دولار لدعم الصحة النفسية، حسبما نشر موقع geo.tv.
سيلينا جوميز
منافسة قوية في سوق التجميل
لم تعد Rare Beauty مجرد علامة تجارية لمشاهير، بل أصبحت منافسًا قويًا يتفوق على علامات كبرى مثل: Kylie Cosmetics، Haus Labs، Rhode، فيما تظل Fenty Beauty المنافس الوحيد الذي يسبقها، رغم أن Rare Beauty تصدرت مؤخرًا قائمة أكثر العلامات التجميلية بحثًا على Google خلال العام الماضي.
رسالة تتجاوز المكياج
منذ البداية لم يكن هدف جوميز تجاريًا فقط، بل إنساني أيضًا، حيث تبرعت بـ1% من مبيعات العلامة لدعم الصحة النفسية من خلال Rare Impact Fund، وقالت جوميز: "من المهم أن نواصل توسيع رؤيتنا ورسالتنا".
انتشار واسع وتأثير حقيقي
تواجد العلامة في متاجر كبرى مثل Sephora وUlta Beauty ساهم في تعزيز نجاحها، حيث جمعت أكثر من 2 مليون دولار عبر تعاونها مع Ulta، ووصلت مبادراتها إلى أكثر من 3.5 مليون شاب سنويًا.
فلسفة مختلفة للجمال
سيلينا جوميز أوضحت أن فكرتها عن التجميل بدأت منذ طفولتها، قائلة: "كنت أجلس على كرسي المكياج منذ سن السابعة… وأردت خلق مساحة يشعر فيها الناس بالراحة مع أنفسهم"، وتلخص فلسفتها في عبارة بسيطة:"المكياج شيء للاستمتاع، وليس شيئًا ضروريًا".
وحصلت سيلينا جوميز مؤخرًا على جائزة التميز في العطاء بمجال التجميل، لتثبت أن الجمع بين النجاح التجاري والتأثير الإنساني ممكن، ونجاح Rare Beauty لا يعتمد فقط على المنتجات، بل على رسالة قوية تربط الجمال بالصحة النفسية، وهو ما جعل سيلينا جوميز تقدم نموذجًا مختلفًا في عالم العلامات التجارية الخاصة بالمشاهير.