رفض قاض فيدرالي في الولايات المتحدة الجزء الأكبر من الدعوى القضائية التي رفعتها الممثلة بليك ليفلي ضد المخرج والممثل جاستن بالدوني، والمتعلقة باتهامات بالتحرش الجنسي وسوء المعاملة خلال تصوير فيلم It Ends With Us.
قرار المحكمة
وقرر القاضي لويس ليمان رفض 10 من أصل 13 دعوى ضمن القضية، من بينها اتهامات التحرش والتشهير، وذلك لأسباب قانونية وإجرائية، من بينها اعتبار ليفلي متعاقدة مستقلة وليست موظفة ضمن سياق العمل.
وبحسب القرار، تبقى ثلاث دعاوى فقط قيد النظر، تتعلق بالانتقام والمساعدة والتحريض عليه، إضافة إلى الإخلال بالعقد، دون أن يكون بالدوني طرفًا مباشرًا فيها، بينما تستمر الدعوى ضد شركة الإنتاج وبعض الأطراف المرتبطة بها.
وفي بيان صحفي، أعرب ممثلو شركة Wayfarer عن ارتياحهم لقرار المحكمة، مؤكدين أن الادعاءات الخطيرة المتعلقة بالتحرش الجنسي قد تم رفضها، وأن ما تبقى من القضية أصبح محدودًا بشكل كبير.
ومن المقرر أن تبدأ إجراءات اختيار هيئة المحلفين في 18 مايو، في قضية تحظى بمتابعة إعلامية واسعة نظرًا لحجم الأطراف المتورطة وطبيعة الاتهامات.
قضية بليك ليفلي وجاستن بالدوني
من جانبها، أكدت محامية ليفلي أن القضية ما زالت تركز على ما وصفته بـ"حملة تشويه وانتقام" استهدفت موكلتها بعد إثارة مخاوف بشأن سلوكيات في موقع التصوير، مشددة على نيتها الاستمرار في المرافعة أمام المحكمة.
وتستعد ليفلي للإدلاء بشهادتها خلال المحاكمة المرتقبة، في وقت يشير فيه محامو بالدوني إلى ثقتهم في موقف موكلهم ونتائج قرار المحكمة الأخير.