أكدت وزارة الصحة والسكان المصرية أن ما يتردد حول كون مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بنزلات البرد «غير صحيح»، موضحة أن الإصابة لا ترتبط بمرض السكري بشكل مباشر.
وأوضحت الوزارة، في منشور توعوي، أن التحدي الحقيقي يكمن في أنه عند إصابة مريض السكري بنزلة برد أو عدوى فيروسية، يصبح التحكم في مستويات السكر في الدم أكثر صعوبة، ما قد يؤدي إلى مضاعفات إذا لم يتم التعامل مع الحالة بشكل سليم.
مرضى السكري يُعدّون أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا
وأضافت أن مرضى السكري يُعدّون أكثر عرضة لمضاعفات الإنفلونزا مقارنة بغيرهم، وهو ما يستدعي اتخاذ إجراءات وقائية إضافية، أبرزها الالتزام بالعلاج ومتابعة مستويات السكر بشكل دوري.
وشددت الوزارة على أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا السنوي، خاصة لمرضى الأمراض المزمنة، كإجراء وقائي أساسي يقلل من فرص الإصابة بالمضاعفات الخطيرة.
ونصحت بضرورة متابعة مستوى السكر بانتظام أثناء المرض مع الإكثار من شرب السوائل والالتزام بتعليمات الطبيب المعالج وعدم إهمال أي أعراض غير معتادة.
وأكدت أن التوعية المستمرة والالتزام بالإجراءات الوقائية هما خط الدفاع الأول لحماية مرضى السكري خلال فصل الشتاء.