يعرف جيل زد بمهاراته العالية في التقاط الصور بتقنيات متقدمة، حتى تبدو لقطاتهم وكأنها منفذة بواسطة متخصصين في التصوير الفوتوغرافي، وتعكس الصور التي يلتقطونها بالهاتف تعبيرا دقيقا عن الذات، حيث تمزج بين الطبيعة والإبداع، وتخلد العديد من التفاصيل والعوامل التي يسهم كل منها في تكوين صورة إبداعية، هذا التميز يدفع المحيطين بهم للتساؤل حول التقنيات والنصائح التي يعتمد عليها جيل زد عند التقاط الصور، وهو ما نستعرضه في السطور التالية، حيث توجد 5 قواعد يعتمد عليها جيل زد أثناء التصوير بالهاتف، ويمكن تطبيقها بسهولة دون القلق من النتائج، وذلك بحسب ما نشره موقع fizzymag.
أسلوب جيل زد
يهتم جيل زد عند التقاط الصور بالاعتماد على الأسلوب العفوي، وجعل التعبير العنصر الأساسي في الصورة، ما يضفي عليها طابعا حيويا وطبيعيا. وعلى العكس، فإن الإفراط في ترتيب وتنظيم العناصر قد يجعل الصورة تبدو رسمية وغير مناسبة لطبيعة المواقف والأحداث، إلا أنهم يحرصون على الاهتمام بكل لقطة والعناية بتفاصيلها، وكأنها تروي قصة مميزة.
استخدام الأدوات التكنولوجية والإضاءة
نشأ جيل زد في عصر التطور التكنولوجي، ما جعله أكثر قدرة على استغلال أدواته في حياتهم اليومية، وخاصة في التصوير، ويعتمدون على تقنيات مثل تدرج الألوان، وضبط الإضاءة الطبيعية، واختيار الخلفيات الناعمة، وغيرها من الأدوات التي تحول الصور إلى مشاهد فنية ذات طابع إبداعي.
الاهتمام بالمكان أولوية
لا يقتصر اهتمام جيل زد على الأشخاص فقط، بل يمتد إلى المكان المحيط، لما له من دور بصري مهم في إضفاء الأصالة والجاذبية على الصورة.
تعديل الصور
يهتم جيل زد بعملية تعديل الصور (المونتاج)، مع الاعتماد على اتجاهات حديثة تركز على الدقة واللمسات الفنية، بهدف تحسين جودة الصور مع الحفاظ على طابعها الطبيعي، كما يرون في التعديل امتدادا للحالة المزاجية التي يرغبون في التعبير عنها.
بناء الثقة في الصورة
تعتمد الصور لدى جيل زد في المقام الأول على الشعور بالراحة، إذ ينظرون إليها كوسيلة لتوثيق لحظة أو حالة معينة، أيا كان نوعها، ما يعزز الثقة بالنفس ويضفي على الصور طابعًا احترافيًا.