مع الاستعداد لصيف طويل وحار، يحذر الأطباء من ارتفاع حاد في الأمراض المرتبطة بالحرارة، بدءًا من الإرهاق الحراري الشائع، وصولًا إلى ضربة الشمس التي قد تُهدد الحياة، لذا ينصح الأطباء بشرب كميات كافية من الماء وتجنب الخروج في ذروة الحر خاصة للفئات الأكثر عرضة للخطر، كالأطفال وكبار السن، في هذا التقرير نتعرف على نصائح للحفاظ على سلامة كبار السن في الصيف، وفقاً لموقع "تايمز ناو".
نصائح للحفاظ على سلامة كبار السن في الصيف
ترطيب الجسم وشرب الماء
وأوصى أطباء من معهد عموم الهند للعلوم الطبية في دلهي، بفحص لون البول، واصفين إياه بأنه من أبسط الطرق وأكثرها فعالية لمراقبة مستوى ترطيب الجسم.
قال الدكتور نافال فيكرام، أستاذ الطب بمعهد عموم الهند للعلوم الطبية: "إذا كان لون البول باهتًا أو أصفر فاتحًا، فهذا يعني أن جسمك يرطب بشكل كافٍ أما إذا كان اللون أغمق، فهذا مؤشر خطر، لذا لا تنتظر حتى تشعر بالعطش فبحلول الوقت الذي تشعر فيه بالعطش الشديد، يكون الجسم قد بدأ بالفعل في التعرض للإجهاد اجعل شرب الماء عادة يومية، بغض النظر عن شعورك ومع ذلك، تختلف قواعد الترطيب من شخص لآخر.
قالت الدكتورة نيدهي سوني، أستاذة طب الشيخوخة، أن كبار السن غالبًا ما يعانون من حالات صحية إضافية قد تحد من تناول السوائل.
وأضافت: "إذا نُصح شخص ما بتقليل السوائل بسبب مشاكل في الكلى أو القلب، فاستشر طبيبك قبل زيادة كمية السوائل التي تتناولها ولكن لا تتجاهل الترطيب تمامًا."
الحفاظ على الأدوية باردة
إلى جانب شرب الماء، يعد الحفاظ على بيئة باردة أمرًا بالغ الأهمية، حيث يجب توخي الحذر الشديد عند التعامل مع الأدوية التي تتطلب التبريد لضمان فعالية الأدوية الحساسة لدرجة الحرارة، كالأنسولين.
كما يعد التخطيط اليومي وفقًا لحالة الطقس خطوة أخرى مهمة، وإن كانت لا تحظى بالتقدير الكافي فمتابعة توقعات الطقس وتجنب التعرض المباشر لأشعة الشمس خلال ذروة حرارة الظهيرة يُمكن أن يقلل المخاطر بشكل كبير.
مخاطر خفية لكبار السن بسبب الطقس الحار
يحذر أطباء معهد عموم الهند للعلوم الطبية من مخاطر خفية لكبار السن بسبب ارتفاع الحرارة كالتالى:
ـ قد تكون العلامات التحذيرية للأمراض المرتبطة بالحرارة خفية، لكنها تتفاقم بسرعة، الصداع والدوار والإرهاق من الأعراض المبكرة الشائعة.وقد تتدهور الحالة بسرعة لدى كبار السن إلى تشوش ذهني أو حتى هذيان، ويُعد المصابون بأمراض مثل الزهايمر أكثر عرضة للخطر، ويحتاجون إلى مراقبة مستمرة.
ـ إذا بدا على الشخص المسن علامات الارتباك أو الإغماء أو عدم اليقظة التامة، فلا يجب إجباره على تناول السوائل قد يزيد ذلك من خطر الاستنشاق، حيث تدخل السوائل إلى الرئتين وتسبب مضاعفات خطيرة وتُعدّ العناية الطبية الفورية ضرورية في مثل هذه الحالات.
ـ تلعب القدرة على الحركة دورًا مهمًا أيضًا يعتمد العديد من كبار السن على الآخرين في التنقل، وقد يضطرون للجلوس لفترات طويلة في أماكن سيئة التهوية وحارة لذا، من الضروري ضمان بقائهم في أماكن باردة ومظللة.
ـ كما يؤكد الأطباء على أهمية عدم تغيير الأدوية دون استشارة طبية، حتى لو بدت الأعراض مرتبطة بالحرارة.
ـ بالنسبة لمن يفضلون البقاء في منازلهم هرباً من الحر، يبقى النشاط البدني مهماً يمكن ممارسة تمارين رياضية خفيفة مثل اليوجا وتمارين التنفس في المنزل.