أكدت الدكتورة إيمان صلاح الكفراوي، مدير مركز العلاج الاجتماعي بكلية الخدمة الاجتماعية بجامعة العاصمة، على الأهمية البالغة لبرامج تعديل السلوك في حياتنا اليومية، مشيرة إلى أنها لم تعد تقتصر على فئة عمرية محددة، بل تشمل الأطفال والمراهقين وحتى الكبار.
فهم السلوك بديلا عن العقاب
وأوضحت د. الكفراوي خلال مداخلة هاتفية ببرنامج هذا الصباح، المذاع على قناة اكسترا نيوز، أن المفهوم الحقيقي لتعديل السلوك يعتمد على أسس وأساليب علمية تساعد في فهم دوافع السلوكيات المختلفة، وكيفية تغييرها بشكل إيجابي، وحذرت من اللجوء إلى العقاب والأساليب التقليدية في التربية، مؤكدة أنها غالباً ما تأتي بنتائج عكسية وسلبية على الأبناء.
وأضافت أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى تقليل السلوكيات غير المرغوب فيها، وتعزيز السلوكيات الإيجابية للوصول بالفرد إلى حالة من التوازن النفسي والاجتماعي السليم.
الفئات المستهدفة من البرنامج
وعن الفئات المستهدفة، أشارت مدير مركز العلاج الاجتماعي إلى أن البرنامج موجه لعدة شرائح، على رأسهم أولياء الأمور للتعامل الأمثل مع أبنائهم في مختلف المراحل العمرية، والمعلمون في المدارس الذين يتعاملون مع طلاب من فئات وتوجهات مختلفة. كما يستهدف البرنامج الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، مؤكدة أن باب الالتحاق مفتوح لأي شخص يرغب في تطوير ذاته وتحسين سلوكياته.
مدة التدريب وآليات الحضور
وتيسيراً على الراغبين في المشاركة، صرحت د. الكفراوي أن مدة البرنامج تبلغ خمسة أيام، وتم إتاحته عبر مسارين: الأول هو الحضور المباشر (أوفلاين) داخل أروقة الكلية والجامعة، والثاني عبر الإنترنت (أونلاين)، وذلك لتسهيل وصول البرنامج لكافة المتخصصين والمهتمين أينما كانوا.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن البرنامج لن يقتصر على الجانب النظري فحسب، بل سيتضمن تطبيقات عملية واضحة للمشتركين تحت إشراف المدربين، حيث سيتم التدريب على حالات واقعية وموجودة بالفعل لضمان تحقيق أقصى استفادة ممكنة.