تراجع سعر الذهب في مصر بنحو 20 جنيها خلال بداية تعاملات الأسبوع، متأثرا بضغوط محلية رغم تحرك المعدن النفيس عالميا في نطاق عرضي، وسط ترقب الأسواق لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وتقلبات الدولار، إلى جانب متابعة تطورات التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران.
وعلى المستوى العالمي، سجلت أونصة الذهب نحو 4709 دولارات، بعدما لامست مستوى 4729 دولارا خلال التداولات، مع استمرار التحرك بين نطاق 4650 و4750 دولارا للأونصة، في ظل غياب اتجاه واضح للأسعار.
وسجلت أسعار الذهب في السوق المحلي بعد التراجع:
- عيار 24: 7986 جنيها
- عيار 21: 6985 جنيها
- عيار 18: 5984 جنيها
- الجنيه الذهب: 55880 جنيها
وجاء هذا التراجع بالتزامن مع تحركات من البنك الأهلي المصري وبنك مصر لرفع العائد على الشهادات الادخارية الثلاثية بنسبة 1.25%، ليصل إلى 17.25% سنويا بعائد شهري، وذلك قبل اجتماع البنك المركزي المصري المرتقب.
كما تواصل البنوك طرح أوعية ادخارية بعوائد مرتفعة، من بينها الشهادات المتناقصة التي تصل إلى 22% في السنة الأولى، إلى جانب الشهادات الخماسية بعائد 14.25%.
ويعزز ارتفاع العائد على الشهادات الادخارية من جاذبية الاستثمار البنكي مقارنة بالذهب، الذي لا يحقق عائدا دوريا، ما يدفع جزءا من السيولة للتحول نحو البنوك، وهو ما يفسر الضغوط المحدودة على أسعار الذهب محليا.