الأمراض المزمنة والاكتئاب أبرزها.. 6 عوامل تسبب النوم المتقطع ليلًا

الإثنين، 27 أبريل 2026 02:00 ص
الأمراض المزمنة والاكتئاب أبرزها.. 6 عوامل تسبب النوم المتقطع ليلًا أسباب النوم المتقطع ليلا

كتبت مروة هريدى

يشعر بعض الناس بالتعب طوال الوقت بالرغم من حصولهم على ما يكفى من النوم، ويُعرف هذا التعب المستمر بإرهاق النوم، ويمكن أن يؤثر بشكل غير مباشر على العمل والمزاج والحياة الشخصية، وهو ما يوضحه تقرير موقع "تايمز أوف انديا".

يُعد النوم من أهم ما يحتاجه جسمك ليظل بصحة جيدة، وتركيز عالى، ونشاط دائم، وعند حصول على ما يكفى من النوم العميق والمتواصل، تستيقظ وأنت تشعر بالانتعاش والاستعداد لأداء مهامك اليومية، ولكن إذا كان نومك غير متواصل ومتقطع فقد يؤثر ذلك على صحتك.

 

فيما يلى.. 6 أسباب عدم الحصول على ما يكفى من النوم المتواصل في الليل:
 

انقطاع النفس النومي
 

انقطاع النفس النومي هو اضطراب في التنفس يحدث أثناء النوم، يُضيق مجرى الهواء في الحلق أو ينغلق لفترات قصيرة، مما يؤدي إلى توقف التنفس ثم استئنافه بشكل متكرر، وفي كل مرة يحدث ذلك، يرسل الدماغ إشارة تنبيه خفيفة لتتمكن من التنفس مجددًا، وقد تكون هذه الإشارات قصيرة جدًا لدرجة أنك لا تلاحظها بوعي، لكنها تُقسم نومك إلى فترات متقطعة، ونتيجة لذلك، نادرًا ما تصل إلى مراحل النوم العميق والمريح أو تستمر فيها، وغالبًا ما يستيقظ المصابون بانقطاع النفس النومي وهم يشعرون بالتعب وكأنهم لم يناموا أبدًا، على الرغم من حصولهم على فترة نوم لمدة 7-8 ساعات.

 

الأرق

لا يقتصر الأرق على مجرد عدم النوم، بل يشمل أيضًا النوم غير المريح، وقد يستغرق المصاب بالأرق وقتًا طويلًا ليخلد إلى النوم، أو يستيقظ عدة مرات خلال الليل، أو يستيقظ مبكرًا جدًا ويبقى مستيقظًا، وحتى لو بدا إجمالي وقت النوم طبيعيًا، إلا أن النوم يكون متقطعًا وخفيفًا، فلا يستعيد الجسم عافيته بشكل كامل، وهذا النوع من النوم المتقطع يجعلك تشعر بالتشوش الذهني، والعصبية، والإرهاق خلال النهار.

 

الاكتئاب والقلق
 

ترتبط حالات الصحة النفسية، كالاكتئاب والقلق، ارتباطًا وثيقًا بالإرهاق، فالاكتئاب يؤثر على مستويات الطاقة، ويجعل حتى أبسط المهام تبدو مرهقة، وبعض الناس ينامون كثيرًا ومع ذلك يشعرون بالتعب، بينما يسهر آخرون ليلًا، متأثرين بالهموم أو الحزن، أما القلق فيبقي العقل في حالة تأهب، حتى عند محاولة النوم والراحة، وهذا التوتر النفسي يجعل من الصعب الاسترخاء والنوم بعمق.

 

الأمراض المزمنة
 

تُجبر العديد من الأمراض المزمنة، كأمراض القلب والرئة والسكري ومشكلات الكلى والالتهابات المزمنة، الجسم على بذل جهد أكبر للحفاظ على وظائفه الأساسية، وهذا الجهد الإضافي يستنزف الطاقة التي كان من شأنها أن تُساعدك على الشعور باليقظة والنشاط، وفي الوقت نفسه، قد يُؤدي الألم وصعوبة التنفس وكثرة التبول ليلًا إلى اضطراب نومك، كما تُصعب حالات مثل الفيبروميالجيا أو الألم المزمن الاستلقاء أو الاسترخاء.

 

فرط النوم
 

فرط النوم هو عكس قلة النوم، ويعني الشعور بنعاس شديد خلال النهار، حتى مع النوم لساعات طويلة وأخذ قيلولة، وغالبًا ما يستيقظ المصابون بفرط النوم بشعور ثقيل أشبه بالنعاس الشديد، ويجدون صعوبة في التخلص منه مهما استراحوا، وقد تكون هذه الحالة "أولية" تحدث تلقائيًا أو "ثانوية" ناتجة عن مشكلات أخرى مثل انقطاع النفس النومي، أو إصابة دماغية، أو بعض الأدوية، ولأن الدماغ لا ينتقل بسلاسة بين النوم واليقظة، يشعر الشخص بالنعاس والتشوش الذهني معظم الوقت.

 

نمط الحياة وعادات النوم
 

قد تؤثر خيارات نمط الحياة سلبًا على جودة النوم دون أن تشعر، فتناول وجبات دسمة أو حارة أو كبيرة في وقت متأخر من الليل، أو استخدام الشاشات أو ممارسة الرياضة قبل النوم مباشرة، كلها عوامل تُصعب الوصول إلى النوم العميق، وبالمثل، فإن عدم انتظام مواعيد النوم، أي الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات متباعدة، يُربك الساعة البيولوجية للجسم، كما أن الجفاف ، وقلة النشاط البدني، أو اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية أو العناصر الغذائية، كلها عوامل قد تُشعرك بانخفاض الطاقة والخمول خلال النهار.

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة